هبط مؤشر ناسداك المركب في السوق الأميركية 610 نقاط، أو 2.3%، في التعاملات المبكرة الجمعة، بعد نتائج أعمال مخيبة لشركات ألفابت وأمازون وإنتل جددت مخاوف المستثمرين بشأن آفاق الذكاء الاصطناعي.
وانخفض سهم إنتل بنحو 29% عند افتتاح التداول، فيما واصلت أسهم ألفابت التقلب بعدما تراجع سهمها من الفئة «أ» بأكثر من 12% الخميس. وكان ذلك أسوأ يوم للسهم منذ طرح الشركة أسهمها للاكتتاب العام باسم غوغل عام 2004، وأدى التراجع إلى محو نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية.
وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.2%، ومؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.4% بعد افتتاح السوق. وقال آدم كريسافولي، رئيس شركة «فايتال نوليدج» لتحليل الأسواق، في مذكرة بحثية إن هذا كان «أحد أسوأ مواسم نتائج شركات التكنولوجيا في الذاكرة»، مشيرًا إلى نتائج دون التوقعات لدى عدد من الشركات البارزة.
وزادت النتائج الأضعف من المتوقع القلق من أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي قد لا تحقق العوائد التي تتوقعها وول ستريت. ويقلق المستثمرين أيضًا حجم الديون التي تتحملها الشركات لتمويل الإنفاق على مراكز البيانات، وما إذا كان تحمّل تلك الديون ممكنًا على المدى الطويل. وكان رهان المستثمرين على استمرار النمو السريع للذكاء الاصطناعي قد ساعد في دفع سوق الأسهم إلى مستويات قياسية، لكن هذا التفاؤل بات يواجه ضغوطًا.
وفي تقرير صدر في وقت سابق من الأسبوع، نصحت أولريكه هوفمان-بورشاردي، كبيرة مسؤولي الاستثمار للأميركتين والرئيسة العالمية للأسهم في مكتب كبير مسؤولي الاستثمار لدى «يو بي إس»، العملاء بتنويع استثماراتهم خارج مجال الذكاء الاصطناعي. وقالت إنها لا تزال تتبنى نظرة إيجابية إلى نمو هذا المجال على المدى الطويل، لكن ارتفاع التوقعات واحتمال تفاوت نتائج الشركات بدرجة كبيرة يبرزان مخاطر تركيز الاستثمار في سهم واحد، داعيةً إلى تنويع محافظ الأسهم على نطاق واسع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!