أعلنت مدينة هنتنغتون بيتش بولاية كاليفورنيا، الخميس، أن فيضانات ساحلية ضربتها خلال الأسبوع ألحقت أضرارًا بنحو 114 مبنى وأجبرت سكانًا على الإخلاء. ووضعت السلطات علامات تحذير صفراء على 6 منازل، تقيّد دخولها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، فيما يستعد السكان لارتفاع جديد في منسوب المياه يُتوقع الشهر المقبل.
وقالت المدينة إن مياه البحر المالحة لامست بطارية ليثيوم أيون داخل أحد المباني، ما تسبب في حريق. وأضافت أنها اتخذت إجراءات استباقية لحماية المناطق الساحلية، ولا سيما سانسيت بيتش وهنتنغتون هاربور، ففعّلت مركز قيادة متنقلًا ونشرت موارد الاستجابة للطوارئ في المناطق المتوقع تأثرها. واستخدمت فرق العمل مضخات وأقامت حواجز رملية لتعزيز أجزاء من الساحل في مواجهة المياه والأمواج.
وارتبطت الفيضانات أساسًا بظاهرة «المدّ الملكي»، التي ترفع مستوى المياه على نحو غير معتاد عندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الأرض ويتحاذى مع الشمس وقت المحاق أو اكتمال القمر. وامتدت آثار المياه إلى طريق باسيفيك كوست السريع الثلاثاء، فأُغلق في الاتجاهين بين سيل بيتش وهنتنغتون بيتش. كما عُلّقت خدمة قطارات مترولينك في مقاطعة أورانج الاثنين بين لاغونا نيغيل/ميشن فييخو وأوشنسايد.
وفي نيوبورت بيتش، وصلت مياه الفيضانات إلى مستوى الركبة في شوارع سكنية ودخلت منازل، فيما علقت مركبات غمرتها المياه جزئيًا. وكانت المدينة قد أعلنت حالة طوارئ محلية في 9 أكتوبر، بعد أن دفعت أمواج قوية ومدّ مرتفع مياه البحر إلى شبه جزيرة بالبوا، ما أدى أيضًا إلى تقطّع السبل بسائقين وغمر مركبات جزئيًا.
وجاءت فيضانات هذا الأسبوع بعد أسابيع من مرور العاصفة الاستوائية راشيل عبر كاليفورنيا، حيث ألحقت أضرارًا بمنازل وممرات ساحلية، وطالت الأمواج ممشى لونغ بيتش الذي يعود إلى نحو 100 عام. ويرى خبراء، بحسب الصحيفة، أن فيضانات هذا الأسبوع قد تكون مقدمة لعواصف أقوى مرتبطة بظاهرة إل نينيو خلال الشتاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!