تجمع الآلاف مساء الجمعة في تراب، إحدى ضواحي باريس، لتأبين ضحايا إطلاق نار وقع قبل أسبوع في المنطقة، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلة. وقال الادعاء العام الفرنسي إن المشتبه به أقرّ بأنه كان يبحث عن ضحايا مسلمين أو أفارقة أو من شمال أفريقيا.
ووقع إطلاق النار خلال مرور المهاجم بسيارته على طريق في تراب ولافيرير، وهما مدينتان متجاورتان في ضواحي باريس الغربية. وألقت السلطات القبض عليه سريعًا بينما كان يحمل رشاشًا وقنابل غاز مدمعة، وفق مصدر في الشرطة قال إن له سجلًا جنائيًا، لكنه لم يكن معروفًا لدى أجهزة الاستخبارات.
وقال الادعاء العام المختص بقضايا الإرهاب، الخميس، إن المشتبه به، البالغ 39 عامًا والمعروف باسم كيفن تي، أدلى بإقراره خلال الاستجواب. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه عمل إرهابي عنصري مخطط له استهدف أشخاصًا بسبب لون بشرتهم أو الدين المنسوب إليهم، فيما وصفه وزير الداخلية لوران نونيز بأنه «جريمة إرهابية بكل وضوح».
وأثار الهجوم جدلًا في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية بشأن العنصرية والخطاب السياسي والإعلامي والإسلاموفوبيا، وذلك قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، في وقت تواجه فيه فرنسا مظالم اجتماعية واسعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!