اعتقلت السلطات الفدرالية 35 شخصًا خلال حملة استمرت يومين ضد شبكة مخدرات مزعومة في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا. وشهدت الحملة إطلاق نار على عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء تنفيذ أمر اعتقال في منزل بمدينة ليمون غروف صباح الأربعاء، لكن لم يُصب أحد.
وقالت وزارة العدل إن العملاء تعرضوا لعدة طلقات من باب المنزل الأمامي ونافذته، بعدما عرّفوا بأنفسهم عند الساعة 6:10 صباحًا. وردّ العملاء بإطلاق النار لفترة وجيزة، ثم تراجعوا إلى مكان آمن. ووصلت قوة تكتيكية إلى المنزل، قبل أن يخرج المشتبه به ويُعتقل. ولا يزال إطلاق النار قيد التحقيق.
شارك مئات من عناصر إنفاذ القانون في الحملة، التي شملت تنفيذ 10 أوامر تفتيش. ووجّهت 4 لوائح اتهام فدرالية اتهامات إلى 42 شخصًا يُشتبه في انتمائهم إلى العصابة أو ارتباطهم بها. وكان 7 منهم لا يزالون مطلوبين حتى بعد ظهر الخميس. وضبطت السلطات أسلحة ومخدرات وأموالًا نقدية.
استهدفت الحملة عصابة شوارع تُعرف باسم «فاريو هيدن هيلز» في مدينة بواي، ويُزعم ارتباطها بالمافيا المكسيكية. وتتمحور القضية حول جون ماركيز، البالغ 49 عامًا، والمتهم بإدارة عملية دولية لتهريب المخدرات أوصلت الميثامفيتامين والفنتانيل إلى مناطق في كاليفورنيا.
وبحسب وثائق المحكمة، يُزعم أن ماركيز أشرف على شبكات التوزيع وحدد الأسعار وأرسل أرباح المخدرات إلى المورّدين في المكسيك. وفي حديث مع أحد المورّدين بشأن رحلة مرتقبة، قال، وفق الوثائق: «عليّ أن أعدّ بعض المال وأرسله إلى سينالوا».
وتقول وثائق المحكمة إن العملية المزعومة باعت الميثامفيتامين بأسعار تراوحت بين 750 و900 دولار للرطل الواحد، واشترت الفنتانيل بأسعار تراوحت بين 12,500 و13,000 دولار للكيلوغرام. وقال المدعي العام الأميركي آدم غوردون إن الاعتقالات تستهدف جوهر العصابة التي وصفها بالعنيفة والمتطورة والمرتبطة بالمافيا المكسيكية.
بدأ التحقيق في منتصف عام 2024، وامتد إلى مدن سان دييغو وتشولا فيستا وأوشنسايد وريفرسايد وتيميكولا في كاليفورنيا. ويواجه المتهمون اتهامات تتعلق بتوزيع الميثامفيتامين والفنتانيل والكوكايين والتآمر لتوزيعها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!