قالت شركة «جرافيكا»، المتخصصة في تتبع الشبكات عبر الإنترنت ومقرها نيويورك، في مدونة نشرتها الجمعة، إنها رصدت على منصة «إكس» حسابات يُرجح ارتباطها بالصين تنتحل صفة ناخبين أميركيين. وتنشر الحسابات محتوى مثيرًا للانقسام بشأن السياسة الأميركية والقضايا الاجتماعية والانتخابات، قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وربطت الشركة النشاط بحملة تأثير مستمرة منذ فترة طويلة تُعرف باسم «سباموفلاج». وقالت إن أساليب الحسابات تشبه إلى حد كبير ما وثقته في عام 2024 قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، وإنها تنشر محتوى يشكك في نزاهة الانتخابات وشرعية الديمقراطية الأميركية.
ويحذر مسؤولون في أجهزة الاستخبارات والأمن القومي من أن روسيا والصين وإيران نفذت عمليات تأثير عبر الإنترنت استهدفت الناخبين الأميركيين قبل الانتخابات. وبحسب مراقبين، ركزت جهود الصين على تقويض الثقة في الانتخابات وعمليات التصويت والولايات المتحدة عمومًا، بدلًا من دعم مرشح رئاسي على حساب آخر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!