تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مصادر الأخبار السياسية والانتخابية التي ذكرها بالغون أمريكيون في استطلاع شمل 1,001 شخص، متقدمة على الأخبار التلفزيونية التقليدية، وفق أحدث تقرير شهري لمركز اقتصاد صناع المحتوى بجامعة سيراكيوز. وأفاد 59% من المشاركين بأنهم يحصلون بانتظام على الأخبار عبر وسائل التواصل، فيما قال 55% إنهم يلجأون إليها للحصول على معلومات سياسية.
وكان الشباب والأمريكيون السود من أكثر الفئات اعتماداً على وسائل التواصل للحصول على الأخبار بدلاً من الصحفيين المحترفين. وعند جمع منصات التواصل والمصادر المستقلة، ومنها يوتيوب وإكس وتيك توك وإنستغرام والبودكاست و«سابستاك» والنشرات الإخبارية المستقلة، أشار إليها 60% من المشاركين، مقابل 32% أشاروا إلى المؤسسات الإخبارية التقليدية.
وعلى مستوى كل مصدر على حدة، جاء يوتيوب أولاً للأخبار السياسية والانتخابية بنسبة 16.5%، تلاه البث الإخباري التلفزيوني والقنوات الإخبارية المدفوعة بنسبة 16.1%، ثم المواقع الإخبارية الإلكترونية بنسبة 15.7%. وبلغت النسب 14% لإكس، و10.8% لفيسبوك، و10.4% لتيك توك، و7.3% لإنستغرام، و3.5% للبودكاست، و3.4% لسابستاك أو النشرات الإخبارية، و0.3% للينكدإن.
وفي ما يتعلق بالثقة، قال 61% من المشاركين إنهم يثقون بصانع محتوى إخباري مستقل معروف بقدر ثقتهم بصحفي محترف معروف أو مؤسسة إخبارية كبرى عند تناول الموضوعات السياسية. ورأى 67% أن هوية من يعدّ الخبر أهم من حصوله على مؤهلات رسمية في الصحافة. وقال 86% إن تصحيح صناع المحتوى الإخباري المستقلين أخطاءهم علناً يزيد ثقتهم بهم، وهي أقوى نتيجة مرتبطة بالثقة أوردتها الدراسة.
ومع ذلك، قال 79% إن هناك فرقاً ذا معنى بين صناع المحتوى الإخباري المستقلين والصحفيين المحترفين. ووفق التقرير، يميل الجمهوريون عموماً إلى إبداء ثقة أكبر بصناع المحتوى المستقلين، بينما يميل الديمقراطيون إلى الصحفيين والمؤسسات الإخبارية المعروفة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!