رد المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، المعروف بـ«عبدول»، على تلقيب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب له بـ«عبدول رمضان»، في خضم السجال السياسي بالولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وحوّل السيد السخرية من اسمه إلى انتقاد لسياسات ترمب ونائبه جي دي فانس، محمّلًا إياها مسؤولية ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
وقال السيد إنه لا يعتقد أن ترمب يعرف اسمه الحقيقي، إذ يناديه أحيانًا «عبدول» أو «محمد»، وسمّاه مؤخرًا «عبدول رمضان». وأوضح أن رمضان هو الشهر الذي يصوم فيه المسلمون، ثم قال ساخرًا إن سياسات ترمب وغلاء أسعار المواد الغذائية قد يجعلان الجميع يصومون. وأضاف أنه لا يهتم بكيفية نطق ترمب لاسمه، بل يريد أن يسبقه بلقب «سيناتور» بعد 3 أيام.
وأكد السيد أن اسمه ودينه لا يتسببان في ارتفاع أسعار الوقود أو صعوبة دفع ثمن البقالة وتكاليف الرعاية الصحية. واتهم سياسات خصومه بالتسبب في هذه الأعباء، وقال إن ما وصفه بـ«حربهم غير الشرعية، وغير المبررة، وغير الأخلاقية، وغير الضرورية» يرفع أسعار الوقود والبقالة، من دون أن يحدد النص الحرب التي قصدها.
وأشاد متابعون بطريقة رده على هجمات ترمب وفانس، فيما قال مدونون إن ترمب يكثف هجومه عليه مع اقتراب الانتخابات. وانتقد آخرون ما وصفوه بالخطاب العنصري والمعايير المزدوجة لدى منتقدي السيد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!