أثارت منشورات نشرتها جهات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصة إكس بمناسبة الهالوين انتقادات بسبب خطابها تجاه المهاجرين، بعدما مزجت مشاهد الرعب بلقطات لتوقيفهم. وجاء نشرها قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ومنها مقطع بثته إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية السبت.
جمع مقطع إدارة الهجرة والجمارك، المعروفة اختصارًا بـ«آي سي إي»، رسومًا لوحوش ومهرجين وقرع اليقطين مع لقطات لتوقيف مهاجرين غير نظاميين واحتجازهم. ووُضع على إيقاع أغنية «ثريلر» لمايكل جاكسون، مع كلمات تتحدث عن انعدام مكان للهرب والتساؤل عما إذا كان الشخص سيرى الشمس مجددًا.
وشارك مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» ومسؤول في وزارة الحرب مقاطع أخرى تصوّر إدارة ترمب وهي «تطارد أعداء أمريكا»، مستخدمةً صور صواريخ وفرق أمنية ومشاهد للقبض على وحوش.
وفي منشور منفصل السبت، نشرت وزيرة الزراعة بروك رولينز صورة لرجل أسود البشرة أمام رزم تبدو كأنها أوراق نقدية أمريكية، تحت عنوان «محتال في برنامج المساعدات الغذائية». وتشير العبارة إلى برنامج المساعدات الغذائية التكميلية، المعروف سابقًا باسم «قسائم الطعام». ويظهر الرجل رافعًا ما يبدو أنها ورقة نقدية مشتعلة، مع عبارة تفيد بأن عقوبة الاحتيال السجن. وكان البيت الأبيض قد نشر الخميس صورة ليقطينة نُحت عليها شكل قبعة «سومبريرو» المكسيكية، مرفقة بعبارة «لقد حل موسم الرعب».
جاءت المنشورات قبل 3 أيام من انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع حملة حكومية لإبراز تشديد إنفاذ قوانين الهجرة وجهود مكافحة الاحتيال بهدف توفير أموال دافعي الضرائب. وفي الوقت نفسه، جعل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وضغوط اقتصادية أخرى القدرة على تحمل تكاليف المعيشة من أبرز أولويات الناخبين.
وصعّدت الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة خطابها المناهض للمهاجرين واتهاماتها المتعلقة بالاحتيال. وشملت تلك الاتهامات النائبة الديمقراطية ذات الأصول الصومالية إلهان عمر، التي فتش عملاء اتحاديون منزلها في واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول. وتحقق السلطات الاتحادية في شبهات احتيال محتملة تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بأسرتها.
واتخذت الإدارة أيضًا إجراءات عقابية مرتبطة باتهامات بالاحتيال في ولايات يقود معظمها الديمقراطيون، من بينها كاليفورنيا ومينيسوتا. واتهم حاكما الولايتين الحكومة الاتحادية باستهدافهما لدوافع سياسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!