قال حاكم بنسلفانيا الديمقراطي جوش شابيرو، في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة مع مارغريت برينان» بُث جزء منها في 1 نوفمبر 2026، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تقدم للولاية أسماء أو بيانات تتيح التحقق من ادعاء وزارة الأمن الداخلي بأن ما يصل إلى 14,576 شخصًا غير مواطنين قد يكونون مسجلين للتصويت فيها. وأضاف أن الولاية طلبت المعلومات فور تلقيها الادعاء، لكنها لم تتلقَّ ما يسنده، ولذلك لم تتمكن من فحص حالات الأشخاص الذين تقول الحكومة الفيدرالية إنها حددتهم.
وشدد شابيرو على أن كلمة «قد» أساسية في صياغة الادعاء، وأن الولاية لا تريد السماح لأي شخص غير مؤهل قانونيًا بالإدلاء بصوته. وقال إن وزير خارجية الولاية آل شميدت، وهو جمهوري عيّنه شابيرو للإشراف على الانتخابات، يقود إجراءات التحقق من أهلية المسجلين، وإن الولاية تتعاون مع المدعين العامين إذا اكتشفت خطأً في تسجيل أحدهم. وأشار إلى أنه، حين كان مسؤول إنفاذ القانون الأول في الولاية، لاحق عددًا قليلًا من قضايا التزوير الانتخابي شملت جمهوريين وديمقراطيين، ولم تؤثر، بحسب قوله، في نتائج أي انتخابات.
وسُئل شابيرو عن تحقيق أجرته CBS خلص إلى أن عناصر من وزارة الأمن الداخلي طرقوا أبواب منازل في بنسلفانيا وسألوا عن وضع المقيمين فيها من حيث الهجرة. ونفى أن تكون الإدارة الفيدرالية قد نسقت معه في هذا الشأن، وقال إن شرطة الولاية لا تؤدي عمل وزارة الأمن الداخلي أو هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، ولا تسأل الناس عن وضعهم من حيث الهجرة. وأضاف أنه عارض مساعي الهيئة لإقامة مركزي احتجاز كبيرين في مقاطعتي بيركس وسكوكيل، وقال إن المركزين لم يُقاما في الولاية.
وفي شأن مخاوفه من التعامل مع نتائج الانتخابات، قال شابيرو إنه يتوقع محاولات من ترامب وحلفائه لعرقلة فرز الأصوات، ومن رئيس مجلس النواب مايك جونسون لتأخير تولي أعضاء جدد مقاعدهم إذا خسر الجمهوريون الأغلبية. وقدم ذلك بوصفه تخوفًا يستند إلى تجربته في انتخابات 2020، حين قال إن ترامب وحلفاءه رفعوا ضده 43 دعوى سعوا بها إلى استبعاد أصوات ناخبين في بنسلفانيا، وإنه كسبها جميعًا. وأضاف أنه شكّل فريق عمل قبل أكثر من عام استعدادًا لأي طعون مماثلة، وأنه طعن قضائيًا في أمر تنفيذي أصدره ترامب قال إنه كان سيقيّد التصويت بالبريد، وكسب الدعوى.
وعن انتخابات التجديد النصفي، قالت المحاورة إن استطلاعًا أجرته CBS أظهر أن 57% من الناخبين المرجح مشاركتهم لا يرون لدى الديمقراطيين خطة واضحة لما سيفعلونه إذا سيطروا على الكونغرس. ورد شابيرو، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه حاكمًا، بأنه يدعم مرشحين يركزون على إتاحة الرعاية الصحية والمساءلة في واشنطن. وقال إن 5 دوائر انتخابية للكونغرس في بنسلفانيا قد تكون تنافسية، وإن 4 منها تحظى بالاهتمام الأكبر، مرجحًا تقدم الديمقراطيين في 3 منها على الأقل، لكنه وصف المنافسة بأنها مفتوحة. وأضاف أنه يسعى إلى انتخاب 4 ديمقراطيين إضافيين للكونغرس، على أمل أن يتيح ذلك لهم التصدي لتخفيضات برنامج «ميديكيد» للرعاية الصحية وبرنامج «سناب» للمساعدات الغذائية.
كما قال شابيرو إنه يعمل على فوز الديمقراطيين بمنصب الحاكم ومجلسي الهيئة التشريعية في بنسلفانيا، وهو وضع قال إنه لم يتحقق لهم منذ 1992. وعندما سُئل مرارًا عن احتمال ترشحه للرئاسة بعد إعادة انتخابه، لم يعلن قرارًا بشأن ذلك، واكتفى بالقول إن تركيزه منصبّ على انتخابات التجديد النصفي والفوز بولاية جديدة حاكمًا.
وتناول شابيرو أثر التهديدات التي تعرضت لها أسرته. وأشارت المحاورة إلى تقارير عن توجيه اتهامات إلى 6 أشخاص خلال الأشهر الـ9 الماضية على خلفية تهديدات أو ترهيب على أساس عرقي استهدفته أو استهدفت عائلته. وقال إن شخصًا اقتحم مقر إقامة الحاكم بعد احتفال أسرته بعيد الفصح اليهودي قبل نحو عام ونصف العام، وألقى زجاجات حارقة أتلفت نحو ثلث المنزل، وكان يحمل مطرقة معدنية قال إنه ينوي استخدامها لقتله. وأضاف أن ذلك الشخص يقضي الآن عقوبة سجن مدتها 50 عامًا، وأن تهديدات أخرى تلت الهجوم واستهدفت أسرته بسبب معتقدهم الديني. وقال إن هذه التهديدات تؤثر فيه، لكنها لم تمنعه من السعي إلى إعادة انتخابه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!