بدأ المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك، بروس بلاكمان، صباح الأحد جولة انتخابية من لونغ آيلاند، يعتزم خلالها زيارة نحو ثماني مدن خلال 48 ساعة قبل اقتراع الثلاثاء 3 نوفمبر. وتأتي الجولة فيما تُظهر استطلاعات عدة تقدّم الحاكمة الحالية كاثي هوكول عليه بفارق لا يقل عن عشر نقاط مئوية.
استهل بلاكمان الجولة بلقاء انتخابي في ملعب غولف بمدينة نورثبورت بولاية نيويورك، بحضور مجموعة صغيرة من أنصاره ومتبرعين وسياسيين جمهوريين. وقال إنه يعتزم التوقف لاحقًا الأحد في أوسويغو وألباني ومقاطعة رينسيلير، قبل العودة إلى لونغ آيلاند ليلًا.
ويخطط للمرور الاثنين ببافالو وروتشستر وسيراكيوز وبينغهامتون، على أن يختتم جولته في مانهاتن، قبل يوم من الانتخابات. ويعتزم السفر جوًا بين المحطات والتوقف لفترات قصيرة لمخاطبة الناخبين، في مناطق يميل كثير منها إلى الديمقراطيين. وقال للحاضرين في نورثبورت إن حملته لن تترك فرصة من دون استغلالها.
وتشير بيانات انتخابية غير رسمية إلى أن عدد الديمقراطيين المسجلين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرًا تجاوز عدد الجمهوريين على مستوى الولاية، وكذلك في لونغ آيلاند، التي تُعد معقلًا للجمهوريين. لكن دراسات عدة تشير إلى أن الجمهوريين أقل ميلًا للتصويت المبكر، ويميلون إلى الإدلاء بأصواتهم يوم الانتخابات.
ويأمل بلاكمان أن تدفع جولته ناخبين في نيويورك يفكرون في عدم المشاركة إلى التصويت له يوم الثلاثاء. وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة «كونفوس» أن 83% من سكان لونغ آيلاند حسموا اختيارهم، وأن شيئًا لن يغيّر تصويتهم قبل 3 نوفمبر. ولم يقِس الاستطلاع حجم التأييد لكل من هوكول وبلاكمان في مواجهة مباشرة.
ورغم تقدّم هوكول في استطلاعات عدة، قال بلاكمان إن السباق متقارب، وتوقع زيادة أصوات الجمهوريين عند التصويت حضوريًا يوم الثلاثاء. وأضاف أنه اطّلع على استطلاعين على مستوى الولاية خلال الأسابيع الـ3 الماضية أظهرا تأخره بأقل من 4 نقاط، معتبرًا أن ذلك يضع الفارق ضمن هامش الخطأ. وقال إن نتيجة السباق ستتوقف على مشاركة الناخبين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!