أفاد تقرير نشرته ABC7 في 2 نوفمبر 2026 بظهور مؤشرات إلى احتمال ضعف الدوامة القطبية أو اضطرابها فوق القطب الشمالي خلال الشهر نفسه، في موعد أبكر من المعتاد. ورغم أن التقرير يعد حدوث الاضطراب في نوفمبر مرجحًا، فإنه لا يعني بالضرورة اندفاع موجة برد قوية إلى الولايات المتحدة.
الدوامة القطبية ظاهرة طبيعية تتمثل في دوران هواء شديد البرودة على ارتفاعات عالية فوق القطب الشمالي، وتساعد رياح قوية عادةً على إبقائه محيطًا بالمنطقة القطبية. وإذا ضعفت الدوامة أو اضطربت وتغير شكلها، فقد يؤثر ذلك لاحقًا في التيار النفاث، وهو مسار للرياح على ارتفاع أقل، فيصبح أكثر تموجًا ويسمح للهواء القطبي بالاندفاع جنوبًا.
قد يستغرق وصول أثر هذا التغير إلى الطقس قرب سطح الأرض أسابيع، وليس حدوثه مضمونًا. وقد يتيح الاضطراب نمطًا أبرد من المعتاد من أواخر نوفمبر إلى ديسمبر، لكن لا يمكن الجزم بموعد وصول الهواء البارد أو مدى برودته أو مدة بقائه. وهناك مؤشرات إلى أن أوروبا وآسيا قد تتأثران بهذا الاضطراب المحتمل أكثر من الولايات المتحدة. وإذا وقع، فقد يكون من بين أبكر الاضطرابات المماثلة المسجلة، بحسب التقرير.
ويؤثر في طقس الخريف والشتاء أيضًا نمط «إل نينيو» القوي جدًا، الذي يغير مسار التيار النفاث والعواصف ويميل إلى جلب ظروف أكثر اعتدالًا إلى شمال الولايات المتحدة. ولا يلغي إل نينيو أثر الدوامة القطبية؛ فقد يعزز النمطان بعضهما بعضًا أو تتعارض آثارهما، بحسب وضع الطقس. وسيؤثر توقيت تفاعلهما وطريقته في الأحوال الجوية خلال النصف الثاني من نوفمبر وطوال الشتاء، وفق التقرير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!