الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فلسطين تسجل أعلى عدد من الصحفيين القتلى في تقرير اليونسكو لعامي 2024 و2025

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
فلسطين تسجل أعلى عدد من الصحفيين القتلى في تقرير اليونسكو لعامي 2024 و2025

سجلت فلسطين أعلى عدد من الصحفيين القتلى في تقرير اليونسكو عن عامي 2024 و2025، الذي أحصى مقتل 189 ممن يمارسون العمل الصحفي حول العالم وارتفاع معدل الإفلات من العقاب إلى 86%.

سجلت فلسطين أعلى عدد من الصحفيين القتلى في تقرير لليونسكو يرصد الفترة من يناير 2024 إلى ديسمبر 2025، بواقع ما لا يقل عن 30 صحفيا في العام الأول و32 في الثاني. وأحصى التقرير عالميا مقتل 189 صحفيا وعاملا إعلاميا ومنتج محتوى يمارس نشاطا صحفيا خلال العامين، بزيادة 20% على العامين السابقين لهما.

يصدر التقرير كل عامين بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، ويتناول الأخطار التي يواجهونها ومآل التحقيقات في جرائم قتلهم. وبحسب الأرقام التي عرضها، قُتل صحفي كل 4 أيام، وبقيت 6 من كل 7 قضايا قتل بلا مساءلة.

وقعت 127 جريمة قتل في بلدان تشهد نزاعات مسلحة، مقابل 62 في بلدان غير متأثرة بالنزاعات. وكان الصحفيون المحليون يشكلون 90% من القتلى في مناطق النزاع، وقُتل 15 صحفيا وهم يرتدون سترات صحفية أو يستقلون مركبات تحمل علامات واضحة للصحافة.

ومنذ بدء الرصد عام 2006، أحصى التقرير مقتل 100 صحفي محلي في فلسطين ضمن البلدان المتأثرة بالنزاعات المسلحة. ولا ينسب تقرير اليونسكو مقتل الصحفيين في فلسطين إلى إسرائيل. وفي رصد منفصل، نسبت لجنة حماية الصحفيين مقتل 82 صحفيا فلسطينيا عام 2024 إلى إسرائيل، ضمن 85 صحفيا قالت إن الجيش الإسرائيلي قتلهم في حرب غزة ولبنان. ووثق الاتحاد الدولي للصحفيين مقتل 56 صحفيا فلسطينيا في غزة عام 2025 على يد الجيش الإسرائيلي.

وعدّ التقرير ضربات الطائرات المسيّرة خطرا جديدا على التغطية في مناطق النزاع؛ إذ أورد أنها قتلت 50 صحفيا في 6 دول، بما يعادل 40% من القتلى في مناطق النزاع و26% من إجمالي القتلى خلال فترة الرصد. ووصف تزايد استخدام المسيّرات بأنه مصدر قلق جديد لسلامة الصحفيين.

وقُتل 36 صحفيا في أماكن عمل ومراكز إعلامية ميدانية مؤقتة في 4 دول تشهد نزاعات، بينهم 9 قضوا في هجوم واحد. وخارج مناطق النزاع، قُتل 17 صحفيا في أماكن عملهم و20 في منازلهم، وتعرض أفراد من أسرهم للخطر في بعض الحالات.

وارتبطت بعض جرائم القتل والاستهداف بموضوعات عمل الصحفيين؛ فقد كان 38 من القتلى يغطون السياسة العامة، و22 الأنشطة الإجرامية، و22 قضايا الفساد. وسجل التقرير أيضا حالات مرتبطة بتغطية الرياضة والترفيه والانتخابات المحلية وحماية الأراضي والموارد الطبيعية والبيئة.

وفي دراسة أجريت عام 2025، أفادت 75% من الصحفيات والعاملات في الإعلام بتعرضهن للعنف الرقمي، وقالت 42% إنهن تعرضن لعنف جسدي نتيجة مضايقات عبر الإنترنت، فيما بلغت نسبة الرقابة الذاتية بينهن 45%.

وشملت الاعتداءات الأخرى التي عرضها التقرير الاحتجاز التعسفي والسجن والاختفاء والخطف واحتجاز الصحفيين رهائن، فضلا عن التهديد والمضايقة وانتهاك الخصوصية. وأشار إلى اضطرار صحفيين إلى النزوح أو العيش في المنفى، وإلى مناطق يتعذر على الإعلام المستقل الوصول إليها، فتقل المعلومات المتاحة عنها؛ وهو ما يسميه التقرير «مناطق صمت».

وارتفع معدل الإفلات من العقاب في قضايا قتل الصحفيين عالميا إلى 86% في 2026، مقارنة بـ85% في 2024. ومن القضايا المسجلة منذ 2006، حُسمت 223 قضية، وظلت 1013 قيد التحقيق أو بلا حل، ولم تتلق اليونسكو معلومات محدثة عن 321 قضية أخرى.

وفي الدول العربية، سجل التقرير مقتل 97 صحفيا خلال عامي 2024 و2025، وبلغ معدل الإفلات من العقاب في قضايا قتل الصحفيين 98%، مع حسم 8 قضايا فقط. ولم ترد 30 دولة على طلبات اليونسكو بشأن التحقيقات، فيما بلغت نسبة استجابة الدول 62%.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني