أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأحد أنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن مستقبل التجارة بين كندا والولايات المتحدة، بعد أشهر من تبادل الرسوم الجمركية بين البلدين. وقال كارني إن فريقيهما سيعملان خلال الأسابيع المقبلة للتوصل إلى اتفاق، بينما أكد ترمب وجود تصور لاتفاق جديد من دون تقديم تفاصيل.
وأوضح كارني، في منشور على منصة إكس، أن تواصله مع ترمب يستند إلى مناقشات بناءة جرت مؤخرًا بشأن ملامح اتفاق تجاري يعود بالنفع على البلدين. وقال إن الاتفاق المنشود من شأنه خلق وظائف وتحسين القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، مع الاحترام التام للغات كندا وثقافتها وسيادتها.
وفي تصريحات للصحفيين بعد نزوله من الطائرة في دوبوك بولاية أيوا الأحد، قال ترمب إنه تحدث مجددًا مع كارني، وإن إدارته لديها تصور لاتفاق سيكون، بحسب قوله، مفيدًا للمزارعين الأمريكيين وللولايات المتحدة. ولم يقدم تفاصيل عن هذا التصور.
وكان ترمب قد قال الأسبوع الماضي إن اتفاقًا تجاريًا مع كندا سيُبرم قريبًا، في حين تحدثت كندا سابقًا عن تقدم محدود في المحادثات، رغم الجهود الرامية إلى تخفيف الرسوم المفروضة على الصلب والسيارات.
وتبادلت الدولتان فرض رسوم جمركية بمليارات الدولارات خلال الأشهر الماضية. وكانت المحادثات التجارية رفيعة المستوى بينهما قد انهارت في أغسطس/آب، مما دفع ترمب إلى فرض حزمة جديدة من الرسوم، تراجع عن بعضها قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الثلاثاء. وهذه الانتخابات لاختيار أعضاء في الكونغرس خلال منتصف الولاية الرئاسية.
وتُطرح قضية التجارة بين البلدين للنقاش في ولايات أمريكية على الحدود الشمالية، منها ميشيغان ومين، قبيل الانتخابات. وتتصدر تكلفة المعيشة اهتمامات الناخبين الأمريكيين، في وقت ساهمت فيه الرسوم التي فرضها ترمب في زيادة الضغوط التضخمية في أنحاء البلاد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!