الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مالي تقترح توسيع شراكتها مع روسيا إلى الاستخبارات والطاقة من دون إعلان اتفاق جديد

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
مالي تقترح توسيع شراكتها مع روسيا إلى الاستخبارات والطاقة من دون إعلان اتفاق جديد

طرحت مالي على روسيا توسيع شراكتهما إلى الاستخبارات والأمن السيبراني والطاقة وتحويل المعادن، ولم يُعلن عن اتفاق جديد بعد لقاء رئيسَي البلدين.

طرح الرئيس الانتقالي لمالي، أسيمي غويتا، خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة، مقترحات لتوسيع الشراكة بين البلدين إلى مجالات أمنية واقتصادية تتجاوز التعاون العسكري القائم. ولم يُعلن بعد اللقاء عن توقيع اتفاق جديد.

وبحسب بيان للرئاسة المالية، طلب غويتا توسيع التعاون الأمني ليشمل الاستخبارات والأمن السيبراني ومعدات مراقبة الأراضي. وذكرت صحيفة «لا نوفيل تريبيون» البنينية أن مالي طلبت، على وجه التحديد، تبادل المعلومات الاستخبارية مع روسيا.

وفي مجال الطاقة والمعادن، جعل غويتا تحويل الموارد المعدنية داخل مالي أولوية، وطلب الاستفادة من الخبرة الروسية في الطاقة النووية المدنية والطاقة الشمسية والحلول الهجينة وشبكات الكهرباء. وشدد على أن ترافق المشروعات عملية نقل تدريجي للخبرات، تشمل تدريب فنيين ومختصين ماليين.

وقال غويتا إن التحولات الجيوسياسية تجعل التقارب مع روسيا «أمرا ملحا». وأشاد بالقوات الروسية «التي تقاتل إلى جانبنا من أجل وحدة أراضينا»، معتبرا أن الشراكة العسكرية ساعدت مالي على استعادة سيادتها تدريجيا. ودعا إلى توسيع التعاون خارج مجالاته التقليدية، وتعهد بمعالجة العقبات من الجانب المالي أمام المشروعات المعلقة.

وتأتي المقترحات بعد زيارة رسمية أجراها غويتا لموسكو في يونيو/حزيران 2025، وقع خلالها البلدان 3 اتفاقات، وفق الكرملين. وحدد بوتين آنذاك مجالات واعدة للتعاون، منها التنقيب الجيولوجي وتطوير الموارد الطبيعية والطاقة والخدمات اللوجستية. وتتصل المقترحات المالية غير الأمنية بمجالي الطاقة والتعاون الاقتصادي والتقني، اللذين تناولهما اتفاقان من الاتفاقات الثلاثة.

وفي اللقاء الأخير، قال بوتين إن اتفاقا أساسيا بشأن مبادئ العلاقات بين البلدين دخل حيز التنفيذ في مايو/أيار الماضي، وإن اللجنة الحكومية المشتركة بدأت عملها العام الماضي. وأشار غويتا إلى دعم روسي قائم يشمل شحنات من القمح والمواد الغذائية والمحروقات، ومذكرة لتوريد البذور والأسمدة، واتفاقا للاعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية. وذكر أيضا مشروع محطة سانانكوروبا للطاقة الشمسية، التي بدأت أعمال إنشائها في مايو/أيار 2024 بقدرة 200 ميغاواط، بالتعاون مع شركة روسية تابعة لمؤسسة روساتوم.

وركز بوتين في تصريحاته العلنية، وفق ما نشره الكرملين، على الاقتصاد والتعليم. وقال إن التعاون التجاري والاقتصادي يكتسب زخما رغم تواضع حجم التبادل التجاري، معربا عن ثقته بإمكان تحقيق تقدم عبر اللجنة الحكومية المشتركة. وأشار إلى رفع حصة الطلاب الماليين إلى 300 منحة دراسية للعام الدراسي 2026-2027، وشكر مالي على دعم المبادرات الروسية في الأمم المتحدة ومحافل دولية أخرى.

ولم يرد في النص المنشور على موقع الكرملين ذكر لطلبات التعاون في الاستخبارات والأمن السيبراني. وكان غويتا قد طلب في بداية اللقاء إجراء محادثات مغلقة بعد الجلسة الموسعة. وبحسب الكرملين، حضر اللقاء من الجانب الروسي نائب وزير الدفاع ورئيس المديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة، إلى جانب وزير الطاقة ومدير مؤسسة روساتوم للطاقة الذرية. وذكر موقع «أبيدجان تي في» الإيفواري أن البيانات الصادرة بعد اللقاء عرضت مجالات التعاون والمقترحات المالية من دون إعلان توقيع اتفاق ثنائي جديد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني