فتح القضاء الفرنسي في باريس تحقيقًا في شكوى قدمها الفنان الفرنسي اللبناني علي شري ضد الجيش الإسرائيلي بشأن غارة استهدفت مبنى سكنيًا في بيروت أواخر عام 2024. وأسفرت الغارة عن مقتل والديه و5 مدنيين آخرين، لكن التحقيق القضائي سيقتصر على تدمير شقته، وفق الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وعُيّن قاضيان فرنسيان لإجراء التحقيق، بعد 6 أشهر من تقديم شري شكوى مدنية بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، تتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة حرب، وفق تصريحات للفنان ومحاميته كليمانس بيكتارت.
وقال شري إنه يسعى منذ نحو عامين إلى محاسبة المسؤولين عن القصف الذي قتل والديه والمدنيين الخمسة. ورحب بفتح التحقيق، معربًا عن أمله في أن يسهم في إنهاء ما وصفه بإفلات المسؤولين الإسرائيليين عن الهجمات على المدنيين في لبنان وفلسطين من العقاب.
وأوضح الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن القضاء الفرنسي لا يختص بالتحقيق في الوقائع التي أدت إلى مقتل والدي شري وغيرهما من الضحايا الذين لم يحملوا الجنسية الفرنسية. وبما أن شري يحمل الجنسيتين الفرنسية واللبنانية، فإن التحقيق سيقتصر على تدمير شقته.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/حزيران الماضي، وينص على انسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!