الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

بولندا تعزز أمن حدودها مع كالينينغراد وسط تحذيرات من أعمال تخريب محتملة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
بولندا تعزز أمن حدودها مع كالينينغراد وسط تحذيرات من أعمال تخريب محتملة

بدأت بولندا عملية أمنية واسعة على حدودها مع كالينينغراد بعد تحذيرات من أعمال تخريب محتملة، فيما قال رئيس وزرائها إن التعزيزات ربما منعت عملًا استفزازيًا دون إمكان تأكيد ذلك.

بدأت بولندا هذا الأسبوع عملية أمنية واسعة على حدودها مع جيب كالينينغراد الروسي، بعد تحذيرات استخباراتية من أعمال تخريب أو استفزاز محتملة. وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الثلاثاء، إن الاستجابة السريعة لقوات الأمن ربما حالت دون وقوع عمل استفزازي، لكنه أكد أنه لا يمكن التحقق من ذلك بصورة قاطعة. وبدأت العملية الاثنين، ومن المقرر أن تستمر حتى 8 نوفمبر على الأقل.

وقال قائد الشرطة الوطنية ماريك بورون إن العملية تشمل نشر عناصر إضافية من الشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب، إلى جانب أفراد من وحدة القوات الخاصة العسكرية «غروم». وكانت أجهزة استخبارات بولندية وحليفة قد حذرت من عمليات تخريب أو استفزازات محتملة خلال النصف الأول من نوفمبر، ولا سيما قرب الحدود مع كالينينغراد، بينها احتمال تسلل مجموعات مسلحة عبر الحدود. ووضعت هذه التحذيرات أجهزة الأمن الداخلي في حالة تأهب قبل إرسال التعزيزات إلى منطقتي فارمينسكو-مازورسكي وبودلاسكي شمال شرقي بولندا.

وقال توسك إن تحركات مريبة رُصدت ليلًا قرب كالينينغراد، شملت أشخاصًا يحملون مصابيح يدوية بالقرب من الحدود. وأضاف أن المعلومات الاستخباراتية أشارت منذ أسابيع إلى احتمال وقوع أعمال تخريب أو استفزازات أشد خطورة ضد الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دخول مسلحين إلى الأراضي البولندية. وأنشأت الشرطة مركز قيادة خاصًا في مقرها الوطني لتنسيق العملية، بهدف حماية السكان ورصد الأنشطة المريبة مبكرًا ومنع الهجمات على البنية التحتية الحيوية.

ولم تكن السلطات البولندية قد نشرت، حتى بعد ظهر الثلاثاء، أدلة على خطة محددة لعمل تخريبي أو هجوم ينطلق من كالينينغراد. ويحد الجيب الروسي بولندا وليتوانيا، العضوان في حلف شمال الأطلسي، وبحر البلطيق من الغرب. وإلى الشرق منه مباشرة يقع ممر سوفاوكي، وهو منطقة حدودية قصيرة بين بولندا وليتوانيا تشكل الرابط البري الوحيد بين دول البلطيق الأعضاء في الحلف وبقية أعضائه. ويُعتقد على نطاق واسع أن أجهزة أمن واستخبارات روسية موجودة في كالينينغراد.

وتأتي حالة التأهب بعد أشهر من حوادث تخريب واختراقات للمجال الجوي وحوادث أخرى محدودة في أوروبا، نُسب معظمها إلى روسيا. ففي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ليتوانيا في 13 أكتوبر، قال توسك إن محادثة أجراها مع القائد الأعلى لقوات الحلفاء في حلف شمال الأطلسي، أليكسوس غرينكويتش، عززت مخاوفه من تزايد مخاطر التخريب، ومنها استفزازات قد تشمل طائرات أو هجمات على معابر حدودية.

وفي الفترة نفسها تقريبًا، قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في المملكة المتحدة «إم آي 5»، كين ماكالوم، إن روسيا تمثل التهديد الأول بين التهديدات المرتبطة بالدول. وحذّر من أن الجيش وأجهزة الاستخبارات الروسية يصعّدون محاولات استخدام أساليب تجمع وسائل مختلفة دون الوصول إلى نزاع تقليدي، مع الحرص، وفق قوله، على عدم بلوغ عتبة المادة 5 من معاهدة حلف شمال الأطلسي، التي تنص على الدفاع الجماعي.

ومن الحوادث التي نُسبت إلى روسيا هذا العام حريق في أغسطس بمصنع بولندي ينتج طائرات مسيّرة ومكونات عسكرية أخرى، وهجوم حرق متعمد على محطة أرضية لخدمة «ستارلينك» للأقمار الصناعية في سبتمبر، حمّل مسؤولون بولنديون روسيا مسؤوليته مباشرة. كما اخترقت طائرات مسيّرة روسية مرارًا المجال الجوي لدول في الحلف بشرق أوروبا خلال الحرب في أوكرانيا. وقالت البحرية الملكية في المملكة المتحدة هذا الأسبوع إنها اعترضت سفينة تجسس روسية قبالة أقصى شمال ساحل اسكتلندا، وأرسلت مروحيات لتتبعها بينما كانت تراقب عن قرب مناورة للحلف قرب جزر هبريدس الخارجية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني