تعمل شركة أسواق التنبؤ كالشي، بالشراكة مع شركة إيفرفاي المطوّرة لمنتجات التعلم الرقمي، على إعداد مبادرة تعليمية لطلاب المدارس العامة في ولاية نيويورك، تمتد ثلاث سنوات وتبلغ قيمتها 2.4 مليون دولار. وتأتي المبادرة في وقت تواجه فيه كالشي دعوى رفعتها المدعية العامة للولاية ليتيشيا جيمس في يوليو، تتهمها فيها بالالتفاف على قوانين القمار في الولاية.
تهدف المبادرة إلى تعليم الطلاب كيفية التعامل بصورة صحية مع وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي وغيرها من المساحات الرقمية سريعة التطور. وستشمل أيضًا منهجًا للإعداد لمهن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، يركز على علم البيانات والرعاية الصحية وتطوير البرمجيات والتصنيع المتقدم.
وقال الرئيس التنفيذي لكالشي، طارق منصور، إن الشركة تأمل في إتاحة الفرص أمام الجيل المقبل من المبتكرين. وأضاف أن الرياضيات كانت ركيزة أساسية له خلال نشأته في لبنان، ودفعته إلى الدراسة في MIT ثم المشاركة في تأسيس كالشي، معتبرًا أن عددًا قليلًا جدًا من الطلاب يحصلون اليوم على تعليم يساعدهم في استكشاف المهن المستقبلية في تلك المجالات.
وقالت إليزابيث فيغوني، نائبة الرئيس الأولى في إيفرفاي، إن مناهج الشركة، التي تتألف أساسًا من دورات رقمية عبر الإنترنت، تُستخدم حاليًا في أكثر من 100 مدرسة عامة في نيويورك. وأوضحت أن الاستثمار الجديد يستهدف مساعدة الطلاب على تقييم المعلومات التي يصادفونها عبر الإنترنت، وبناء عادات رقمية صحية، والتعرف إلى مسارات مهنية في المجالات العلمية والتقنية التي تشهد نموًا مرتفعًا.
وتسعى كالشي إلى تحسين صورتها بعدما رفعت جيمس ضدها في يوليو دعوى بقيمة 36 مليار دولار، تقول فيها إن الشركة تحاول الالتفاف على قوانين القمار في الولاية عبر إتاحة «عقود» مرتبطة بنتائج أحداث. وفي الشهر التالي، رفع مكتب المدعية العامة دعوى على بوليماركت، وهي سوق تنبؤ أخرى، للأسباب نفسها.
ووصفت جيمس كالشي، عند رفع الدعوى، بأنها تدير نشاطًا غير قانوني. وقالت إن أسواق التنبؤ مثلها منصات قمار، وإن تجاهل قوانين الولاية يضر بسكان نيويورك. كما تبرعت كالشي، في الشهر السابق لنشر الخبر، بمبلغ 3 ملايين دولار إلى مؤسسة هاوسينغ ووركس من أجل عيادة للرعاية الصحية في إيست هارلم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!