أدانت هيئة محلفين، الاثنين، ريموند رايت جونيور بتهمة قتل صديقته سامانثا همفري خنقًا في سكنيكتادي بولاية نيويورك، بعد أن أخبرته خلال نزهة ليلية في نوفمبر 2022 بأنها قد تكون حاملًا منه. وكان كلاهما يبلغ 14 عامًا حينها. وتوصلت الهيئة إلى قرارها بعد مداولات استمرت 5 ساعات، بحسب ما نقلته صحيفة «تايمز يونيون».
أُدين رايت، البالغ الآن 18 عامًا، بالقتل من الدرجة الثانية بصفته قاصرًا وقت ارتكاب الجريمة. وبحسب القضية، ألقى جثة همفري في نهر موهوك، حيث عُثر عليها بعد 3 أشهر من اختفائها. ولم يحدد الفاحص الطبي أنها توفيت خنقًا إلا في مايو 2025.
أقرّ رايت بوقوع شجار جسدي بينهما، لكنه قال إنه ترك همفري وحدها على قيد الحياة قرب النهر. وقالت كريستينا تريمانتي-بيلهام، نائبة كبير مساعدي المدعي العام في مقاطعة سكنيكتادي، إنه لم يتمكن من تفسير فجوة مدتها ساعة ونصف الساعة في روايته، معتبرة أنه كان يقتلها ويتخلص من جثتها خلال تلك الفترة.
وأظهر سجل هاتف همفري أنها بحثت عن أعراض الحمل، لكن حملها لم يتأكد. كما أظهر سجل بحث رايت أنه بحث عن كيفية تحلل الجثث في الماء. واقترح الدفاع أن همفري ربما أنهت حياتها بنفسها.
بكى أقارب همفري لدى تلاوة الحكم. وغادرت والدة رايت، كريستي كينيون، قاعة المحكمة بعد احتجاج غاضب، متهمة هيئة المحلفين بتجاهل أدلة تتعلق بشخص آخر عُثر على حمضه النووي على كمّ ملابس همفري.
وصل والد همفري، جيفري همفري، إلى المحكمة بعد تلاوة الحكم، وقال إن إدانة رايت تعني أنه لن يستطيع إيذاء شخص آخر. وأعرب عن أمله في أخذ خطورته في الحسبان خلال جلسات النظر في الإفراج المشروط، مدعيًا أنه حذّر جهات محلية منه قبل أكثر من عام على مقتل ابنته من دون أن يُستجاب لتحذيراته.
يواجه رايت عقوبة قد تتراوح بين السجن 15 عامًا والمؤبد، ومن المقرر النطق بها في يناير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!