الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

القوات المشتركة في اليمن تقول إنها صدّت هجمات حوثية قرب باب المندب

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
القوات المشتركة في اليمن تقول إنها صدّت هجمات حوثية قرب باب المندب

قالت القوات المشتركة في اليمن إنها منعت الحوثيين من التقدم في جبهة كهبوب قرب باب المندب، بينما تستمر المعارك لاستعادة مواقع فقدتها قبل 5 أيام.

قالت القوات المشتركة في اليمن إنها صدّت هجمات شنّها الحوثيون منذ فجر الثلاثاء على جبهة كهبوب بمحافظة لحج جنوبي البلاد، قرب مضيق باب المندب، ومنعتهم من التقدم فيها. واستمرت المواجهات حتى وقت كتابة الخبر، وسط محاولات من الطرفين للسيطرة على مواقع في المنطقة، وتصعيد على جبهات أخرى في لحج والمناطق المتاخمة لتعز.

وقال المتحدث باسم القوات المشتركة، وضاح الدبيش، للجزيرة نت إن المعارك بدأت عند الساعة الرابعة فجر الثلاثاء، واستخدم فيها الطرفان الطيران والمدفعية. ووصف المواجهات بأنها «شديدة جدا»، وقال إن وضع قواته في كهبوب أصبح أفضل مما كان عليه خلال الأيام الماضية، رغم استمرار الهجمات ومحاولات اختراق مواقعها من اتجاهات عدة.

وتتركز الاشتباكات قرب منطقتي المحاولة والأغابرة، حيث تحاول قوات اللواءين 31 و33 استعادة مواقع كانت تابعة للواء 31 وسيطر عليها الحوثيون قبل 5 أيام، بحسب الدبيش. وأضاف أن الحوثيين يحاولون منع استعادة تلك المواقع، ويكثفون هجماتهم من اتجاهات أخرى، مع تحركات نحو منطقة السقية غربي مديرية المضاربة ورأس العارة للالتفاف على مواقع القوات المشتركة.

وفي جبهة المقاطرة شمالي لحج، قال الدبيش إن الحوثيين سيطروا على جبل إرف، الذي وصفه بأنه الموقع الأهم عسكريا لطور الباحة ومحافظة لحج، وأكثر أهمية في تقديره من مواقع أخرى بينها قلعة المقاطرة. وأوضح أن الجبل يشكل خط الدفاع الأول عن طور الباحة ولحج، وأن السيطرة عليه أتاحت للحوثيين توسيع هجماتهم نحو جبهات أخرى، بينها كهبوب، وفتح 5 محاور قتالية للبحث عن ثغرات في خطوط المواجهة وتشتيت القوات المشتركة واستنزافها.

وبحسب الدبيش، يعتمد الحوثيون في هجماتهم على أعداد كبيرة من المقاتلين ونيران كثيفة تشمل الصواريخ الباليستية والمدفعية، بهدف إيقاع خسائر في القوات المشتركة وإجبارها على توزيع قدراتها الدفاعية بين محاور عدة. وقال إن القوات المشتركة أعادت ترتيب صفوفها بعد المعارك التي تلت سيطرة الحوثيين على جبل إرف، وإنهم لم يحققوا تقدما ميدانيا منذ ذلك الحين، رغم استمرار هجماتهم.

وأضاف أن الضغط على جبهات كهبوب وطور الباحة وذو باب يأتي في إطار محاولة حوثية لفك الحصار عن عناصر تابعة للجماعة عبر فتح جبهات متزامنة. وأشار إلى أن القتال مستمر لاستعادة المواقع التي فقدتها القوات المشتركة خلال الأيام الماضية، وأن السيطرة على بعض المواقع قد تتغير خلال الساعات المقبلة.

وتقع كهبوب في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، قرب باب المندب، وتشكل مرتفعاتها جزءا من المنطقة الجبلية المطلة على الساحل الغربي. وتمتد جبهتا المقاطرة وطور الباحة شمالي لحج نحو مناطق التماس مع ريف تعز. وتنبع أهمية جبل إرف العسكرية من ارتفاعه وإشرافه على محيطه، في منطقة ترتبط مرتفعاتها بطرق وممرات تصل المناطق الداخلية بالساحل.

وفي نهاية يونيو/حزيران الماضي، بدأ الحوثيون تصعيدا ضد القوات الحكومية اليمنية والقوات السعودية بحجة إنهاء ما يصفونه بـ«الحصار». وتطور التصعيد إلى هجمات متبادلة ومعارك على خطوط التماس، بعد 4 سنوات من الهدنة ومرحلة خفض التصعيد. وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت القوات الحكومية اليمنية عملية «فجر اليمن» لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.

ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من 12 عاما، عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، فيما لم تنجح مساعي التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة طوال أكثر من عقد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني