الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

عبدول السيد يفوز بمقعد ميشيغان ويصبح أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأميركي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر:
عبدول السيد يفوز بمقعد ميشيغان ويصبح أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأميركي

فاز الديمقراطي عبدول السيد بمقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ الأميركي، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضويته، بعد سباق شهد إنفاقا كبيرا لمهاجمته وتأييد منافسة سابقة له لخصمه الجمهوري.

فاز الديمقراطي عبدول السيد على الجمهوري مايك روجرز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأميركي خلال انتخابات التجديد النصفي، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس. وجاء فوزه بعد حملة استهدفت هويته الدينية ومواقفه السياسية، وإنفاق انتخابي كبير لمهاجمته، وتأييد منافسة سابقة له لخصمه قبل الاقتراع بأيام.

وقال السيد إن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك» أنفقت 42 مليون دولار ضد حملته، مضيفا: «لكننا تمكنا من هزيمتها». وأكد معارضته استخدام الأموال الأميركية لتمويل ما وصفه بالفصل العنصري والإبادة الجماعية والحروب.

وكان نائب الرئيس جي دي فانس قد دعا الناخبين، خلال تجمع في مدينة ستيرلينغ هايتس في 31 أغسطس/آب، إلى رفض السيد، ووصفه بأنه «شرير جدا»، واتهمه بالتعاطف مع من سماهم «القتلة» وبمحاولة تقسيم الأميركيين على أساس العرق والدين. وعقب فوز السيد بترشيح الحزب الديمقراطي في أغسطس/آب، اتهمه روجرز بأنه يرى أن الولايات المتحدة استحقت هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول، دعا الرئيس دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» إلى التصويت لروجرز، واستخدم اسم «محمد» بدلا من «عبدول» في الإشارة إلى السيد، واتهمه بالتطرف والتعاطف مع الإرهاب، وقال إنه لا يمثل قيم ميشيغان أو الولايات المتحدة. وفي تجمع بمدينة بورت هورون في 25 أكتوبر/تشرين الأول، وصفه ترمب بأنه مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، وقال إنه سيتعين إخضاعه لجهاز كشف المعادن قبل دخول مبنى الكابيتول إذا أصبح عضوا في مجلس الشيوخ. وزعم أيضا أن منظمة مرتبطة بالسيد قدمت أموالا لتنظيم القاعدة.

وقبل أيام من الاقتراع، أعلنت عضو مجلس النواب هايلي ستيفنز، التي نافست السيد سابقا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، تأييدها لروجرز، في خطوة فاجأت مسؤولي الحزب وعوّل عليها البعض لهزيمة السيد.

وبحسب بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ الإنفاق المستقل المعلن لمهاجمة السيد في الانتخابات العامة نحو 133.7 مليون دولار، مقابل نحو 54.4 مليون دولار لمهاجمة روجرز. وشملت الجهات التي أنفقت ضد السيد صندوق قيادة مجلس الشيوخ الجمهوري ومجموعات محافظة أخرى، إضافة إلى صندوق «آر جيه سي فيكتوري» المرتبط بالتحالف الجمهوري اليهودي، الذي سجل إنفاقا بنحو 1.4 مليون دولار ضده.

وسيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، إذ حصلوا على 220 مقعدا في مجلس النواب مع استمرار الفرز، وعلى 54 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ بعد حسم السباقات في آيوا وكارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية وأوهايو وتكساس وميشيغان. ويمنحهم انتقال السيطرة قدرة أكبر على مراقبة إدارة ترمب والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني