ارتفع الاحتمال الذي يعكسه سوق التوقعات «كالشي» لإعادة انتخاب عمدة لوس أنجلوس كارين باس من 57.6% عند الساعة 1 ظهرًا إلى 79% عند 4:30 عصر الثلاثاء، يوم الاقتراع. وجاء الارتفاع في سباق متقارب مع منافستها نيثيا رامان، لكنه لا يعني أن باس فازت أو أن سبب تغير التقدير قد تحدد.
وأظهرت استطلاعات أواخر أكتوبر حصول كل من باس، العمدة الحالية، ورامان، منافستها الاشتراكية، على تأييد 40% من الناخبين، فيما لم يحسم 20% خيارهم بعد.
يراقب المتعاملون في سوق التوقعات الإقبال على التصويت، إذ قد تقدم المشاركة في دوائر الاقتراع مؤشرات إلى تقدم إحدى المرشحتين. وقد يفيد ارتفاع الإقبال في المناطق الليبرالية رامان، بينما قد تستفيد باس من مشاركة أكبر للناخبين الأكبر سنًا والمؤيدين للتيار السياسي التقليدي. لكن الأرقام المتاحة لا تثبت أن بيانات الإقبال هي التي تسببت في ارتفاع احتمال فوز باس؛ ونسبة 79% تقدير مستمد من تداولات السوق، لا نتيجة انتخابية.
وبدأت مقاطعة لوس أنجلوس إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد إلى الناخبين المسجلين النشطين في 5 أكتوبر. وفتحت مئات مراكز التصويت أبوابها الثلاثاء عند الساعة 7 صباحًا، على أن تغلق عند 8 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ القياسي.
ويعمل مراقبون انتخابيون فيدراليون في منطقة لوس أنجلوس خلال التصويت، فيما أرسلت كاليفورنيا مراقبين تابعين لها لمتابعة عملهم. وتقول وزارة العدل الأمريكية إن وجود المراقبين الفيدراليين جزء من جهد على مستوى البلاد لضمان نزاهة الانتخابات، بينما ينتقد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وباس الخطوة ويقولان إنها محاولة لترهيب الناخبين.
ومن المتوقع صدور النتائج الأولية بعد إغلاق مراكز التصويت، لكن تقارب السباق قد يؤخر معرفة الفائزة بصورة نهائية أيامًا أو حتى أسابيع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!