أقرت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، الأربعاء، نتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، رغم اتهامات وجهها معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أحزاب يقودها عرب بسرقتها. وصوّت 15 عضوًا لصالح اعتماد النتائج، مقابل رفض عضوين وامتناع 14 عضوًا. وستُحال السجلات الرسمية إلى رئيس إسرائيل، ليبدأ مشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وأظهرت النتائج فقدان التكتل القومي الديني بقيادة نتنياهو أغلبيته البرلمانية، فيما حققت الأحزاب التي يقودها عرب مكاسب كبيرة. وكان نتنياهو ومؤيدوه قد كرروا مزاعم بأن تلك الأحزاب «سرقت» الانتخابات، ربما بمساعدة خارجية.
وقالت لجنة الانتخابات، في مراجعة سبقت اعتماد النتائج، إنها لم تعثر على أي عمليات تزوير. وأضافت في بيان: «لم تجد المراجعة أي دليل على حدوث تجاوزات تعرض نزاهة الانتخابات للخطر أو تؤثر على نتائجها».
وقال القائم بأعمال رئيس اللجنة، دين ليفني، إن التحقيق فحص كل شكوى «على حدة وبشكل دقيق»، من دون العثور على دليل يؤيد مزاعم بطلان النتائج. وأضاف، قبل اعتمادها رسميا، أنها «تعكس بشكل دقيق الخيارات التي اتخذها الناخبون في صناديق الاقتراع». وقال متحدث باسم اللجنة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، يجري تحقيقا منفصلا في مزاعم التدخل الأجنبي في الانتخابات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!