الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

400 عائلة تغادر مخيمات الحسكة ضمن قافلة لإعادة مهجري رأس العين في سوريا

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
400 عائلة تغادر مخيمات الحسكة ضمن قافلة لإعادة مهجري رأس العين في سوريا

غادرت نحو 400 عائلة مخيمات مدينة الحسكة في سوريا ضمن الدفعة الأولى من قافلة سابعة تضم 847 عائلة مهجرة من منطقة رأس العين، فيما تقرر انطلاق الدفعة الثانية الخميس.

انطلقت من مخيمات الإيواء في مدينة الحسكة بسوريا، صباح الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، دفعة تضم نحو 400 عائلة من مهجري منطقة رأس العين، وفق مديرية إعلام محافظة الحسكة. وهي الدفعة الأولى من القافلة السابعة، التي تضم إجمالًا 847 عائلة على دفعتين، على أن تنطلق الثانية الخميس.

بدأت العودة التدريجية لمهجري رأس العين ومحيطها إلى قراهم وبلداتهم في 10 أغسطس/آب 2026. وضمت القوافل الست السابقة، بحسب إعلانات منفصلة لمديرية إعلام الحسكة، 413 عائلة في الأولى، و700 في الثانية، و520 في الثالثة، و518 في الرابعة، و385 في الخامسة، و645 في السادسة. ومع استكمال القافلة السابعة، يصل إجمالي العائلات المشمولة بالقوافل إلى نحو 4 آلاف عائلة، من أصل نحو 12 ألفًا و500 عائلة مهجرة من المنطقة، وفق رقم أعلنه سابقًا مصطفى عبدي، عضو مجلس الشعب السوري والفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/كانون الثاني.

وترتبط عودة العائلات باتفاق أعلنته الحكومة السورية مع ما كان يُعرف بـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في 29 يناير/كانون الثاني 2026. وتضمن الاتفاق وقفًا لإطلاق النار، وبدء دمج عسكري وإداري، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، وجاء بعد عمليات عسكرية شهدتها المنطقة الشرقية في سوريا.

وكان آلاف السكان قد هُجّروا من منطقتي رأس العين في محافظة الحسكة وتل أبيض في محافظة الرقة بالتزامن مع بدء عملية عسكرية تركية سورية عُرفت باسم «نبع السلام» ضد «قسد». وأقاموا في مخيمات داخل مدينة الحسكة، أبرزها «التوينة» و«معسكر الطلائع»، إلى جانب مخيمات أخرى.

وذكر نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، في تصريح سابق، أن العودة واجهت معوقات شملت الحاجة إلى استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من بعض المناطق والطرق، وإصلاح أضرار البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، واستكمال التنسيق الأمني واللوجستي لضمان سلامة العائدين.

وفي 31 يوليو/تموز 2026، قال عبدي إن إزالة الألغام هي «التحدي الأساسي والوحيد حاليًا» أمام العودة، وإن فرق الإزالة تعمل في المنطقة بمساندة كاسحات ألغام تابعة للجيش. وقال في تصريح سابق لوكالة «سانا» إن عودة الأهالي إلى رأس العين مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من إزالة الألغام. ورأى أن نقلهم سيكون أسهل من نقل نازحي عفرين سابقًا، بسبب قرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني