أعلنت القائمتان العربيتان «الموحدة» و«المشتركة» دعمهما تكليف زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية. وبذلك بلغ عدد النواب الذين أوصوا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بتكليفه 67 نائبًا، مقابل 46 أوصوا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولا يضمن تقدم آيزنكوت في التوصيات قدرته على تشكيل حكومة تنال ثقة الكنيست.
تمتلك القائمتان، اللتان يرأس منصور عباس إحداهما وهي «الموحدة»، 19 مقعدًا مجتمعتين. وقالت القائمة المشتركة إن قرارها اتُّخذ بالإجماع استجابةً لمطلب مؤيديها منع عودة نتنياهو وحكومته إلى الحكم، ولتوسيع الفارق في التوصيات بما يضيّق الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة تُبقيه في منصبه.
وشددت «المشتركة» على أن توصيتها لا تعني تجاوز تحفظاتها على معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، الذي قالت إنه لم يُبدِ الاستعداد المطلوب لمواجهة نهج نتنياهو والتحريض على المواطنين العرب. في المقابل، أعلن حزب «يهدوت هتوراه» حليف نتنياهو، الذي يمتلك 7 مقاعد، امتناعه عن التوصية بأي مرشح.
وفي شأن آخر تناوله لقاء هرتسوغ بعباس، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية أن الرئيس سأله إن كان يؤيد نزع سلاح حركة حماس، فأجاب بنعم، موضحًا أن رؤيته تقوم على المصالحة والسلام وقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة إلى جانب إسرائيل. ونقلت القناة أن عباس تحدث عن أضرار سلاح الحركة وأعمالها، قائلًا إن ضررها لم يقتصر على المواطنين الإسرائيليين من اليهود والعرب، ثم أكد موقفه من نزع سلاحها عندما أعاد هرتسوغ سؤاله.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن عباس رفض خلال اللقاء وصف حماس بأنها «إرهابية»، لكنه قال إن الفلسطينيين يريدون نزع سلاحها وفق ما تنص عليه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخاصة بغزة. كما دعا هرتسوغ إلى الإسراع في تشكيل الحكومة.
وتوافد ممثلو الأحزاب الـ11 الفائزة بالانتخابات، لليوم الثاني على التوالي، إلى مقر هرتسوغ في القدس الغربية لإبلاغه، كلٌّ على حدة، باسم المرشح الذي يوصون بتكليفه. ومن المقرر أن ينهي مشاوراته مساء الخميس. ولدى هرتسوغ 7 أيام من تسلّمه النتائج الرسمية للانتخابات، التي تسلّمها الأربعاء، لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة. وتشير تقديرات في إسرائيل إلى أنه سيكلف آيزنكوت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!