الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحقيق في فرنسا بعد تحويل رحلة إلى قاعدة عسكرية إثر تهديد بقنبلة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
تحقيق في فرنسا بعد تحويل رحلة إلى قاعدة عسكرية إثر تهديد بقنبلة

فتح مدعٍ عام في فرنسا تحقيقًا بعد تحويل رحلة إلى قاعدة عسكرية إثر تهديد بقنبلة، ضمن بلاغات عطّلت أكثر من 24 رحلة أوروبية من دون العثور على متفجرات.

فتح المدعي العام في إفرو بفرنسا تحقيقًا بعد تحويل رحلة من دبلن إلى روما إلى قاعدة جوية عسكرية إثر تهديد بوجود قنبلة. وجاء ذلك ضمن بلاغات عطّلت أكثر من 24 رحلة تقل مئات الركاب في مطارات أوروبية خلال الأسبوع الذي تناولته التقارير. وهبطت جميع الطائرات بسلام، ولم يُعثر على متفجرات على متن أي منها، فيما لا تزال مصادر التهديدات مجهولة.

كان جون ماي على متن رحلة شركة إير لينغوس المتجهة من دبلن إلى روما حين طلب الطيار من طاقم الضيافة، بعد نحو ساعة من بدء الرحلة التي تستغرق 3 ساعات، التوجه فورًا إلى قمرة القيادة. وقال ماي لصحيفة «نيويورك تايمز» إن أفراد الطاقم خرجوا وعليهم علامات اضطراب، قبل أن يبلغ الطيار الركاب بوجود تهديد بقنبلة ويحاول طمأنتهم بأنه «غير جدي».

وحوّلت السلطات الفرنسية الطائرة إلى قاعدة جوية عسكرية في إفرو، على بعد نحو 50 ميلًا شمال غربي باريس. وقال ماي إن الركاب انتظروا داخل الطائرة ساعتين، وخضعوا مع حقائبهم للتفتيش على يد فريق متخصص.

وروى راكب آخر على الرحلة، هو الإيطالي نيكولا تيمبوني، أن الطيار أبلغهم في البداية بوجود مشكلة فنية تستدعي تغيير المسار نحو باريس، ثم قال إنهم سيهبطون في مطار فرنسي آخر للتزود بالوقود. وأضاف أنه رأى طائرة مقاتلة من النافذة من دون إنذار مسبق. وبحسب المعلومات التي جمعتها الصحيفة، نزل الركاب في مجموعات من 10 أشخاص، وفتشهم عناصر أمنية برفقة كلاب مدربة مع حقائبهم، قبل نقلهم بالحافلات إلى موقع آخر داخل القاعدة لتفتيشهم مجددًا.

ونقلت الصحيفة عن مسافر من داخل صالة رياضية في قاعدة جوية فرنسية أن نحو 150 راكبًا جُمعوا فيها بعد تحويل مسار رحلتهم. وقال إنهم شاهدوا أثناء الهبوط شرطة ورجال إطفاء وسيارات إسعاف منتشرين على طول المدرج. وقدمت هيئة الحماية المدنية الفرنسية الطعام والماء والدعم النفسي لبعض الركاب القلقين أثناء انتظار نقلهم إلى باريس.

وفي واقعة أخرى، توقفت طائرة تابعة للخطوط البولندية، متجهة من وارسو إلى باريس، عند نهاية المدرج قبل إقلاعها لأسباب تتعلق بالسلامة. وفتشها رجال إطفاء وضباط شرطة بمساعدة كلاب مدربة. وقال أحد ركابها إن الطائرة غادرت بعد توقف استمر 3 ساعات، وإن بعض الركاب شعروا بالإحباط بعدما سمعوا بتهديدات بوجود قنابل تبيّن لاحقًا أنها غير صحيحة.

وفي رومانيا، استقبلت سيارات إطفاء وعناصر أمن مسلحون وملثمون طائرة تابعة لشركة ويز إير عند هبوطها في بوخارست قادمة من ميلانو. ورغم أن تكرار البلاغات في المطارات الأوروبية أثار شكوكًا بشأن صحتها، ظل الركاب الذين كانوا على متن الطائرات قلقين قبل التحقق منها.

وقال مسؤولون في شركة «مطارات روما»، التي تدير المطارين التجاريين في العاصمة الإيطالية، إن أحد التهديدات وصل صباح الخميس في رسالة بريد إلكتروني باللغة الإيطالية عنوانها «إشعار بوجود تهديد». ونقلت «نيويورك تايمز» عن متحدث باسم الشركة أن الجهة المرسلة أطلقت على نفسها اسم «مقاتلو الدولة الذكورية»، وهددت بتنفيذ تفجيرات، مدعية أنها تستهدف ما وصفته بأنه «نظام نسوي».

وفي جمهورية التشيك، قالت الشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن أحد التهديدات أشار إلى وضع «عبوة ناسفة بدائية» على متن طائرة.

ورأى ريس جونز، المحلل الأمني في شركة أوسبري الاستشارية لمخاطر الطيران، أن البلاغات تبدو حملة منسقة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل. وقال بيتر نيومان، أستاذ الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن، إنها تحمل سمات ما يُعرف بـ«الهجوم الهجين»، الذي يهدف إلى إثارة الاضطراب والفوضى والشعور بالتهديد وعدم اليقين. ويأتي هذا التقييم في ظل قلق أوروبي بشأن أمن المجال الجوي، بعد حوادث وُصفت بأنها من هجمات الحرب الهجينة خلال الأشهر الأخيرة، وفي سياق تداعيات الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني