الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أذربيجان تستقبل أردوغان وسط خلاف بشأن قواعد الزي المدرسي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
أذربيجان تستقبل أردوغان وسط خلاف بشأن قواعد الزي المدرسي

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان للمشاركة في احتفالات «يوم النصر»، وسط توتر بشأن قواعد الزي المدرسي وتقارير عن منع طالبات محجبات من دخول المدارس.

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إلى إقليم قره باغ في أذربيجان، تلبية لدعوة من الرئيس إلهام علييف للمشاركة في احتفالات «يوم النصر». وتأتي الزيارة وسط توتر بين البلدين على خلفية قواعد جديدة للزي المدرسي وتقارير عن منع طالبات محجبات من دخول المدارس.

ويرافق أردوغان وفد يضم زوجته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران، إلى جانب وزراء وبرلمانيين. ومن المقرر أن يبحث الرئيسان في لقاء ثنائي التعاون بين بلديهما وتطورات الملفات الإقليمية.

بدأ الخلاف في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما أقرت أذربيجان قواعد للزي المدرسي تحظر الملابس غير المتوافقة مع العلمانية. ولم تذكر القواعد الحجاب صراحة، لكن تقارير أفادت بمنع طالبات محجبات من دخول المدارس، ما أثار انتقادات في تركيا. وطالب حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم نظيره الأذربيجاني بالتراجع عن القيود.

وتصاعد الخلاف بعدما انتقد أوكتاي سارال، كبير مستشاري أردوغان، السياسة الجديدة، وعدّت أذربيجان انتقاده تدخلًا في شؤونها الداخلية. وأقال أردوغان مستشاره لاحقًا في محاولة لتهدئة التوتر، لكن علييف لم يحضر قمة الدول الناطقة بالتركية في أنقرة أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وأوفد وزير خارجيته بدلًا منه. وقبيل الزيارة، قال أردوغان: «ما من عقبة لا يمكن للأخوة بين تركيا وأذربيجان تخطيها».

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول، منعت أذربيجان 31 شخصية تركية من دخول أراضيها، بينهم رئيس حزب الرفاه من جديد فاتح أربكان، ورئيس حزب الأرض عمر أولتاش، والبرلماني عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو، وإمام آيا صوفيا السابق محمد بوينوكالن، والصحفي آدم أوزكوسه، والكاتب يوسف كابلان. وقالت أذربيجان إن القرار يستند إلى تصريحات ومنشورات تستهدف سيادتها وأمنها القومي ونظامها الدستوري، وتتضمن دعوات إلى تغيير السلطة بالقوة والتحريض على العنف والكراهية الدينية، من دون أن تقدم أمثلة مفصلة على ما نُسب إلى كل شخص.

وفي إجراء منفصل عن منع الدخول، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية أن 7 أشخاص من تركيا مطلوبون في تحقيق يتعلق باتهامات بالدعوة إلى تغيير النظام بالقوة والتحريض على الكراهية الدينية.

ويرى محللون أن الخلاف يتجاوز مسألة الحجاب إلى تباينات في السياسة الإقليمية ونظرة البلدين إلى مكانة الدين. وقال إلخان شاهين أوغلو، مدير مركز «الأطلس» للأبحاث في باكو، لوكالة الصحافة الفرنسية إن أذربيجان لا ترى نفسها «الشقيق الأصغر» في تحالفها مع تركيا، وتصر على شراكة متساوية. وقالت الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن غونول تول للوكالة إن خلاف الحجاب يشير إلى شقاق أعمق يتصل بسيادة أذربيجان ونفوذ أنقرة واختلاف سياستيهما تجاه إسرائيل وأرمينيا.

وتقيم أذربيجان علاقات وثيقة مع إسرائيل، التي زودتها بالسلاح خلال حرب استمرت 6 أسابيع مع أرمينيا عام 2020. في المقابل، يتهم أردوغان إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في غزة، ويحتفظ بعلاقات مع حركات المقاومة الفلسطينية. وسيطرت أذربيجان بالكامل على قره باغ في هجوم عام 2023 بدعم من تركيا. وبينما تسعى تركيا إلى تطبيع علاقاتها مع أرمينيا، لا يزال التوتر قائمًا بين أذربيجان وأرمينيا.

وعلى الرغم من هذه التباينات، يرى مراقبون أن الروابط العسكرية والتنسيق في الطاقة يساعدان على الحفاظ على العلاقة؛ إذ تمثل تركيا الممر الرئيسي لصادرات النفط والغاز الأذربيجاني إلى الأسواق الغربية. ويشارك أردوغان في إحياء ذكرى السيطرة على مدينة شوشة في قره باغ، التي تحققت بدعم تركي، في زيارة يأمل أن تسهم في تهدئة الخلاف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني