الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

حصار تعز في اليمن يوقف حملات تطعيم تستهدف نحو 347 ألف طفل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
حصار تعز في اليمن يوقف حملات تطعيم تستهدف نحو 347 ألف طفل

قال مكتب الصحة في تعز باليمن إن الحصار أوقف حملات تطعيم تستهدف نحو 347 ألف طفل، فيما حذرت منظمة حقوقية من أخطار تراكم النفايات في المدينة.

قال مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة تعز اليمنية إن استمرار الحصار المفروض على المدينة أوقف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وحرم نحو 347 ألف طفل مستهدف من اللقاحات. وجاء التحذير بعد نحو شهر من سيطرة الحوثيين على طريق رئيسي لإمداد تعز، فيما حذرت منظمة حقوقية من تداعيات تراكم النفايات في المدينة.

وأعرب المكتب، في بيان، عن قلقه من التداعيات الصحية والإنسانية لاستمرار الحرب والحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز. ووفق الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية، سيطر الحوثيون مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي على طريق «هيجة العبد»، آخر طريق رئيسي لإمداد المدينة التي يحاصرونها منذ عام 2015.

وأوضح المكتب أن توقف حملات التحصين يعرّض الأطفال المستهدفين لخطر الإصابة بالحصبة وعودة انتشار أمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم. وأضاف أن تعطل إمدادات اللقاحات الروتينية يعرّض نحو 72 ألفا و500 طفل دون سن العام لخطر الحرمان من التطعيمات الأساسية، وما قد ينجم عن ذلك من مضاعفات صحية ووفيات يمكن تجنبها.

وطالب مكتب الصحة برفع الحصار فورا لضمان وصول الإمدادات الطبية واللقاحات إلى المحافظة بصورة آمنة ومستمرة. كما دعا منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» والجهات الإنسانية إلى توفير اللقاحات ودعم استئناف حملات التحصين.

وفي الوقت نفسه، دشنت وزارة الصحة اليمنية السبت حملة وطنية طارئة للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ويونيسف وحلف اللقاح العالمي «جافي». وقالت الوزارة إن الحملة تستهدف، على مدى 6 أيام، نحو 957 ألفا و196 طفلا وطفلة تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، في 100 مديرية موزعة على 11 محافظة.

وفي شأن آخر، قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن الحوثيين منعوا مركبات وآليات صندوق النظافة والتحسين من الوصول إلى مقالب النفايات خارج مدينة تعز. ونقلت المنظمة عن تقرير للجنة الطبية والبيئية في المحافظة أن الآليات أُجبرت على العودة بحمولاتها، فتراكمت النفايات في الشوارع والأحياء ومجاري السيول.

وذكرت المنظمة، في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة الذي يوافق 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أن المدينة تنتج ما بين 500 و600 طن من النفايات يوميا. وحذرت من أن استمرار تكدسها قد يدفع السكان إلى حرقها، بما يطلق أدخنة وغازات وجسيمات دقيقة تضر بالصحة العامة، خصوصا صحة الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي. وأضافت أن بقاء المخلفات مكشوفة قد يزيد تكاثر الحشرات والقوارض، وأخطار تلوث المياه والأغذية وانتقال الأمراض.

وطالبت منظمة سام الحوثيين برفع القيود عن آليات النظافة وضمان وصولها إلى المقالب خارج المدينة، ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية إلى التدخل لإنهاء القيود المفروضة على المحافظة، والمساعدة في تأمين الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت اللجنة الطبية والبيئية في تعز السبت إن أكثر من 80% من المرافق الصحية توقفت بسبب نقص الوقود والكوادر والإمدادات في ظل الحصار. وبحسب بيانات وبائية صادرة عن مكتب الصحة في المحافظة حتى 1 نوفمبر/تشرين الثاني، ارتفعت حالات حمى الضنك المشتبه بها بنسبة 26%، وحالات الإسهال المائي بنسبة 22%.

وأضافت اللجنة أن حصة مدينة تعز من حالات الكوليرا المشتبه بها في المحافظة ارتفعت من 57% إلى 77%، فيما زادت حالات النكاف المشتبه بها بنسبة 94%، من 88 إلى 171 حالة. وتراجع متوسط الاستشارات الطبية الأسبوعية بنسبة 27%، من 24 ألفا و9 استشارات إلى 17 ألفا و491، كما انخفضت زيارات فرق الاستجابة المنزلية بنسبة 19% والعينات المرسلة إلى المختبرات بنسبة 22%.

وتشهد تعز، الواقعة جنوب غربي اليمن، أشد المواجهات ضمن تصعيد عسكري مستمر منذ 5 أشهر، وسط تحذيرات من آثاره على سكان المحافظة الذين تقدّر السلطات عددهم بأكثر من 6 ملايين نسمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني