نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة تكشف السبب الحقيقي وراء حب الأجداد للأحفاد
أمومة وطفولة

دراسة تكشف السبب الحقيقي وراء حب الأجداد للأحفاد

كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:
قد يتساءل الكثيرون عن سبب اهتمام الأجداد بأحفادهم بشكل أكبر من أبنائهم، حتى لو كانوا يحبون أبناءهم بعمق. وجدت دراسة حديثة أن هناك تفسيرات علمية وسلوكية لهذا التباين في المشاعر، توضح دراسة صغيرة أُجريت على 50 جدة أنهن يشعرن بمزيد من المودة تجاه أحفادهن مقارنة بأطفالهن البالغين. واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لقياس نشاط الدماغ لدى الجدات أثناء مشاهدة صور أحفادهن، ووجدوا تنشيطًا أكبر في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف العاطفي، ما يعني أن الجدات يشعرن بفرح أو ألم أحفادهن بشكل أكثر حدة. ويوضح جيمس ريلينج، أستاذ الأنثروبولوجيا، أن "الأطفال الصغار يمتلكون سمات تجذب الدماغ العاطفي للجدات، مما يؤدي إلى استجابة عاطفية أقوى مقارنة بالأطفال البالغين". وأحد الأسباب المحتملة لهذا الاختلاف هو أن الأجداد ليسوا مسؤولين عن الروتين اليومي أو التأديب، مما يقلل من الضغوط المرتبطة برعاية الأطفال. كما أن الأجداد يمكنهم الاستمتاع بالوقت مع الأحفاد دون تحمل أعباء التربية اليومية؛ ما يجعل التجربة أكثر متعة. وبحسب موقع "!Yahoo News"، يقول أحد الأجداد: "حب الأحفاد لا يعني أننا نحبهم أكثر، لكن العلاقة معهم تكون أكثر استرخاءً ومتعةً، دون مسؤوليات التأديب". ويبدو أن التباين في التجربة العاطفية بين الأجداد والأطفال البالغين يعود إلى اختلافات في كيفية تفاعل الدماغ مع الأشخاص من مختلف الأعمار والضغوط المصاحبة لتربية الأطفال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني