نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

علماء يحددون أسوأ طعام ومشروبات لدماغ الطفل
منوعات

علماء يحددون أسوأ طعام ومشروبات لدماغ الطفل

كتب: نيويورك نيوز 21 يناير 2022 — 9:11 PM تحديث: 11 مايو 2026 — 10:39 PM
قد يكون اتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لأطفالك أمرا صعبا، خاصة إذا لم تكن متأكدا مما هو صحي أو غير صحي لنموهم. قد يكون هذا مخيفا بشكل خاص عندما تفكر في أهمية مراحل نموهم والدور الذي يمكن أن يلعبه النظام الغذائي في فترات النمو هذه، ليس فقط النمو البدني ولكن أيضا العقلي والسلوكي. أسوأ أطعمة وفقًا لتقرير منشور في مجلة "لانسيت"، فإن أسوأ أنواع الطعام على الإطلاق لدماغ طفلك هو الوجبات السريعة، بحسب ما نقله موقع Eat This, Not That. راجع الباحثون في الدماغ والتغذية من جامة ويسترن أونتاريو في لندن ما يزيد على 100 دراسة حول انعكاسات الخيارات الغذائية على صحة الأطفال والمراهقين. وجد التقرير أن الأطفال والمراهقين يستهلكون كميات كبيرة للغاية من الوجبات السريعة كثيفة السعرات الحرارية، مما يؤثر سلبا على نمو أدمغتهم. مكمن الخطر، هو أنه في تلك الفترة من النمو يكون الدماغ لا يزال يطور قشرة فص الجبهة (pre-frontal cortex) وهي جزء من الدماغ مسؤول عن الانتباه والتحكم في الانفعالات والذاكرة. وتقول الدراسة إن الوجبات السريعة يمكنها التأثير بشكل سلبي على نمو قشرة فص الجبهة بما في ذلك على قدرة طفلك على "التنظيم الذاتي" لخياراته الغذائية. أسوأ مشروبات وفي سياق ذات صلة، توصل العلماء إلى أكثر المشروبات التي يمكن أن تؤثر سلبا على أدمغة الأطفال، وتحد من نموهم العقلي ما ينعكس عليها في المستقبل. وجد بحث جديد أنه بالنسبة للأطفال في سن المدرسة الابتدائية وتحديدا من سن 6 إلى 12 عاما، فإن المشروبات الغازية السكرية يمكن أن تضر بوظائف الدماغ، بحسب Eat This Not That. وفحص الباحثون حوالي 6400 طفل تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة، وسألوهم عن عدد المرات التي تناولوا فيها المشروبات المحلاة بالسكر وكم شربوا، بحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة Nutrients. وقارن الباحثون نتائج هذه الاستبيانات بأداء الأطفال في اختبارات تتعلق بالوظائف التنفيذية (مصطلح شامل لإدارة العمليات المعرفية بما في ذلك الذاكرة وحل المشكلات والمرونة المعرفية)، وتم ربط زيادة استهلاك المشروبات المحلاة بأداء أسوأ في هذه التقييمات. وقاست الاختبارات المهارات المعرفية مثل الذاكرة العاملة والقدرة على التنظيم، لكنها تضمنت أيضا مقاييس لمدى قدرة الأطفال على التحكم في عواطفهم ومراقبة سلوكياتهم. وقال الباحثون إن نتيجة الدراسة بمثابة تذكير ممتاز للآباء بأن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر لا ينبغي أن تكون المشروبات الأساسية المقدمة في المنزل أو المتاحة للأطفال. يشار إلى أنه في وقت سابق من العام الجاري، وجدت الأبحاث أن شرب الكثير من المشروبات الغازية في مرحلة الطفولة يمكن أن يؤثر أيضا على عقول الأطفال في وقت لاحق من حياتهم، مما يضعف ذاكرتهم في مرحلة البلوغ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني