نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ملياردير أمريكي : عادة يومية بسيطة هي السبب في نجاحي
منوعات

ملياردير أمريكي : عادة يومية بسيطة هي السبب في نجاحي

كتب: نيويورك نيوز 20 ديسمبر 2021 — 5:43 PM تحديث: 10 مايو 2026 — 7:51 AM
كشف الملياردير والمستثمر الأمريكي المخضرم راي داليو، عن سر نجاحه الباهر في مجال أسواق المال، الذي مكنه من بناء ثروة ضخمة. ونسب الملياردير البالغ من العمر 72 عاما سر جمع الثروة الطائلة والتي تقدر بنحو 20 مليار دولا إلى ممارسة يومية بسيطة – “التأمل”. وقال داليو ل شبكة “سي إن بي سي”، إنه يغلق عينيه ويكرر المانترا (مصطلح يشير إلى عبارات وأذكار التأمل في بعض الديانات الهندية قديما) داخل رأسه لمدة 20 دقيقة، ويفعل ذلك مرتين يوميا. وتعرف هذه الممارسة بالتحديد باسم التأمل التجاوزي، والتي يقول داليو إنه تبناها في عام 1969، أي قبل ست سنوات من تأسيسه صندوق التحوط “بريدج ووتر أسوشيتس” في ويستبورت بولاية كونيتيكت. وعلى مدى العقود الخمسة التالية، أنشأ داليو “بريدج ووتر” الذي أصبح أكبر صندوق تحوط في العالم قبل أن يتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي المشارك في عام 2017. يدير الصندوق اليوم أصولا بأكثر من 150 مليار دولار. منذ تنحيه عن منصبه، قال داليو إنه كان في مهمة لمشاركة المعرفة على نطاق واسع والتي ساعدت في تحقيق نجاحه، ويتضمن ذلك ممارسته للتأمل، والتي وصفها ذات مرة بأنها “أهم سبب منفرد لكل النجاح الذي حققه”. بالنسبة للملياردير، يبدأ التمرين بالبحث عن مكان هادئ ليجلس فيه بشكل مريح، ثم يغمض عينيه ويفكر في المانترا (العبارات التي يردده). يقول داليو إنه لا يمكن مشاركة المانترا الخاص بالتأمل التجاوزي، حيث يتعلم كل شخص العبارات الخاصة به خلال دورة تدريبية لمدة 4 أيام (تكلف بين 380 إلى 960 دولارا). وفقا لداليو، فإن هذه العادة تخفف من القلق وتخلق حالة من الاسترخاء، ما يجعله يتخذ قرارات عمل أفضل، مضيفا أنها تجعله “مسالما وهادئا.. ليس مستيقظا لكن ليس نائما أيضا”.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني