هل تسبب سمك السلمون في تفشي كورونا من جديد في العاصمة الصينية؟.. النرويج ترد
أعلنت وزارة الصيد البحري النرويجية، أن السلطات الصينية والنرويجية، توصلتا إلى أن سمك السلمون النرويجي ليس على الأرجح، مصدراً لفيروس كورونا الذي ظهر مؤخراً في بكين.
وقال وزير الصيد البحري النرويجي، وفق وكالة رويترز، أود إيميل إنجبريجستن، اليوم الأربعاء، إن السلطات الصينية والنرويجية توصلتا بعد اجتماع بين مسؤولين من الجانبين إلى أن المصدر الأصلي للفيروس، لم يكن الأسماك التي كانت النرويج مصدرها.
وقال إنجبريجستن في مؤتمر بالفيديو، شارك فيه صحفيون "يمكننا أن نبدد الغموض" مشيراً إلى إمكانية استئناف صادرات السمك النرويجي إلى الصين.
وكانت السلطات الصينية، قد أعلنت في وقت سابق، بعد تفشي فيروس كورونا في أحد أكبر الأسواق للمواد الغذائية في بكين، أنها عثرت على الفيروس على ألواح مخصصة لتقطيع أسماك السلمون في السوق.
وقررت الصين بعد ذلك، تعليق استيراد سمك السلمون من الموردين الأوروبيين، ومن بينهم النرويج، بسبب مخاوف من أن الأسماك، قد تكون مرتبطة بانتشار جديد لفيروس (كورونا) في سوق شينفادي ببكين.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
إدارة الهجرة الأمريكية تسعى لتغريم محامٍ في نيويورك 470584 دولاراً
حتى في الرحلات الداخلية.. ICE توسع الاعتقالات داخل المطارات وتستهدف بعض منتظري الجرين كارد وتمديد الإقامة
ابتداءً من الاثنين.. أمريكا تجعل «ضمان تأشيرة الزيارة» دائمًا وترفع قيمته إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة
قرار جديد من إدارة ترامب يغيّر حسابات الجرين كارد.. «ميديكيد» والغذاء والسكن قد تدخل تقييم العبء العام اعتبارًا من 18 سبتمبر
تدقيق: مدارس نيويورك العامة لم تحصّل 431.6 مليون دولار من «ميديكيد
بيل أكمان ينتقد سياسات مامداني ولا يستبعد الترشح لرئاسة بلدية نيويورك
الأكثر قراءة الآن
سكوت وينر يسحب روبوتًا بالذكاء الاصطناعي ولوحات إعلانية استهدفت منافسته كوني تشان بعد انتقادات ديمقراطية
انتقادات لقيادة ديمقراطية في ماونت فيرنون بعد اتهام نائبة مفوض الشرطة بالمشاركة في إطلاق نار مع ابنها
رسائل تكشف أن فاوتشي أثار سرًا احتمال ارتباط لقاح كوفيد بالإجهاض قبل تأكيده علنًا عدم وجود «مؤشرات خطر»
قاضٍ من بروكلين يٌخير حفيد زعيم المافيا جون غوتي بين كليته والسجن.. إما يتبرع بها لوالدته بحلول الاثنين أو يبدأ عقوبة 15 شهرًا»
انقلاب قارب قرب جزيرة الحرية يترك امرأة وطفلًا بحالة حرجة
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!