بسبب كورونا..الأمم المتحدة تحذر من تراجع قدرة الأرصاد الجوية على التنبؤ بحالة الطقس
حذرت الأمم المتحدة من تراجع قدرة الأرصاد الجوية على التنبؤ بحالة الطقس، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، إن الانتشار الوبائي لفيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض "كوفيد - 19"، بدأ يؤثر سلبا على تدفق البيانات، التي تحتاجها وكالات الأرصاد الجوية، حتى تستطيع توقع حالة الطقس بدقة كافية.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، أصدرت بيانا، اليوم الأربعاء، قالت فيه إن "بعض المناطق في العالم، وخاصة الأجواء الأوروبية، شهدت تراجعا ملفتا، في عدد الإجراءات الخاصة بتوقع حالة الجو، خلال الأسبوعين الماضيين".
وتعتمد هيئات الأرصاد الجوية على الطائرات التجارية في توقعاتها الخاصة برصد درجات الحرارة وسرعة الرياح حول العالم، لكن تراجع عدد الرحلات الجوية، بسبب الإجراءات الصارمة التي تفرضها الدول لمحاربة فيروس كورونا المستجد، يهدد بتراجع قدرة تلك الهيئات على توقع حالة الطقس بالدقة المطلوبة.
ونقلت الوكالة عن لارس بيتر، المتخصص في البنية التحتية للأرصاد الجوية بالمنظمة، قوله: "لم تتأثر جودة عمليات الرصد الجوي، حتى الآن بصورة كبيرة"، مضيفا: "لكن مع استمرار تراجع عدد الطائرات التي يمكن الاعتماد عليها في عمليات الرصد الجوي، فإنه من المتوقع أن تتراجع قدرة الأرصاد الجوية على العمل في المستقبل إذا استمر هذا الأمر".
https://twitter.com/dpa_intl/status/1245312859044749313?s=21
وتقول الوكالة إن الأمم المتحدة لاحظت تراجعا كبيرا في وسائل القياس اليدوي الموجودة على الأرض في الدول النامية، خلال النصف الثاني من شهر مارس/ أذار الماضي.
وأعربت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية "دبليو إم أو"، عن قلقها من أن يتم إهمال محطة الأرصاد الجوية الأرضية والأقمار الصناعية، إذا استمرت أزمة كورونا.
وحذرت المنظمة من خطورة التغيرات المناخية والكوارث التي يمكن أن تحدث بسبب الطقس، مشيرة إلى أن هذا الأمر يجب أن تلفت إليه الحكومات حول العالم، بتطوير أنظمتها للإنذار المبكر، وزيادة قدرتها، رغم الأزمة الحالية، التي يسببها فيروس كورنا المستجد عالميا.
وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة) 860 ألف مصاب، بينهم أكثر من 42 ألف حالة وفاة، بينما تعافى أكثر من 178 ألف شخص.
وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التي كانت تحتل المركز الأول عالميا بأكثر من 81 ألف إصابة، حتى تجاوزتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أصبح عدد المصابين فيها أكثر من 188 ألف مصاب وأكثر من 4000 حالة وفاة، تليها إيطاليا، في المرتبة الثانية بأكثر من 105ألف إصابة، وأكثر من 12 ألف حالة وفاة، وفقا لإحصائيات اليوم الأربعاء.
وتأتي إسبانيا في المرتبة الثالثة بأكثر من 95 ألفا، قبل الصينالتي أصبحت تحتل المرتبة الرابعة عالميا، ثم ألمانيا بأكثر من 71 ألف حالة إصابة، ثم فرنسا التي أصبحت تحتل المرتبة السادسة بأكثر من 52 ألف، وأصبحت إيران في المرتبة السابعة عالميا بأكثر من 44 ألف حالة إصابة، ثم بريطانيا بأكثر من 25 ألف، وسويسرا بأكثر من 16 ألفا، ثم تركيا بأكثر من 13 ألفا، ثم بلجيكا بأكثر من 12 ألف إصابة، ثم مملكة الأراضي المنخفضة (هولندا) بأكثر من 12 ألف إصابة، تليها النمسا بأكثر من 10 آلاف إصابة، ثم كوريا الجنوبية بأكثر من 9 آلاف إصابة.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
متحف كيلر تافيرن في كونيتيكت يحتفي بقراءة إعلان استقلال أمريكا الـ250
كيف تستفيد من قيمة منزلك لبناء صندوق طوارئ في ظل ارتفاع التضخم
كيف تستفيد من حساب شهادة الإيداع 800 دولار في 2026 بأفضل عائد
هيونداي تستدعي أكثر من 96 ألف سيارة بسبب خلل في لوحة العدادات الرقمية
شهادات الإيداع طويلة الأجل خيار آمن لادخار 40 ألف دولار بفوائد ثابتة
خيارات تخفيض ديون بطاقات الائتمان تصل إلى 22 ألف دولار في أمريكا
الأكثر قراءة الآن
مواعيد وأماكن عروض الألعاب النارية في نيويورك ونيوجيرسي للاحتفال بعيد الاستقلال 2026
محكمة الاستئناف تسمح لترامب بتوسيع ترحيل المهاجرين سريعًا داخل الولايات المتحدة
جدل في نيويورك حول إعلانات متحف الجنس على حافلات النقل العام
مجلس نيويورك يقر تجميد إيجارات مليون شقة مستقرة لتخفيف الأعباء
عمدة جيرسي سيتي يقترح رفع الضرائب 20% لسد عجز 255 مليون دولار
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!