الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

استثمارات أمريكية في الذكاء الاصطناعي الصيني تثير جدلاً وتدفع لبدء تحقيق في الكونجرس

نحو دقيقتين قراءة كتب: نيويورك نيوز نُشر: تحديث:
استثمارات أمريكية في الذكاء الاصطناعي الصيني تثير جدلاً وتدفع لبدء تحقيق في الكونجرس
بدأ النواب الأمريكيون تحقيقًا في استثمارات قامت بها أربع شركات لرأس المال الاستثماري في شركات صينية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الدقيقة والحوسبة الكمية. وأكدت "اللجنة المعنية بأنشطة الحزب الشيوعي الصيني" في وقت متأخر الأربعاء، أنها وجهت رسائل لكل من شركات "جي جي في كابيتال" و"جي اس ار فينتشرز" و"كوالكوم فنتشرز" و"والدن انترناشونال"، للحصول على تفاصيل حول استثماراتها الصينية حتى 1 أغسطس المقبل. وأشار رئيس اللجنة مايك غالاغر، الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، إلى أن أصحاب رؤوس الأموال الأمريكية قاموا بالاستثمار بملايين الدولارات في شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في جمهورية الصين الشعبية. وأكدت اللجنة أنها تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على هذه الاستثمارات في القطاعات التي تشكل أولوية استراتيجية للصين، لأن الحكومة الصينية تستفيد من الشركات الخاصة في أهدافها العسكرية والمراقبة. ووفقًا للجنة، فإن هذه الاستثمارات في الشركات الصينية تعتبر محركًا لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الحزب الشيوعي الصيني، وتساهم في التقدم العسكري الصيني من خلال التطور في مجالات الحوسبة الكمية وتصنيع أشباه الموصلات. وذكرت اللجنة أن شركة "جي جي في كابيتال" استثمرت في شركة "ميغفي" الصينية للذكاء الاصطناعي، التي تساهم بنشاط في مراقبة أقلية الأويغور وتسهم في انتهاك حقوق الإنسان. واستثمرت شركة "جي اس ار فينتشرز" كذلك في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية خلال الفترة من 2015 وحتى 2021، بينما قامت "كوالكوم فنتشرز" بالاستثمار في شركة زونغمو الصينية المتخصصة في السيارات ذاتية القيادة. وأظهرت البيانات أن النصف الأكبر من استثمارات "والدن انترناشونال" في مجال الذكاء الاصطناعي بالفعل توجهت إلى شركات صينية، بما في ذلك شركة انتلفيوجين التي أدرجتها وزارة التجارة الأمريكية ضمن الكيانات المراقبة التي تشمل على أنشطة من شأنها أن تسمح للصين بمراقبة إقليم شينجيانغ. وأكد النائب الديمقراطي راجا كريشنامورثي أن الشعب الأمريكي لا يرغب في تمكين الصين من استخدام الأموال والخبرات الأمريكية لتقدم التقنيات التي تهدد أمن البلاد أو قيمها الأمريكية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني