نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
هوخول تقترح ضريبة إضافية على المنازل الثانية الفاخرة في نيويورك بقيمة 5 ملايين دولار فأكثر سحب زاناكس في الولايات المتحدة بعد خلل في مواصفات ذوبان الأقراص إغلاق التحقيق في حادث دهس مميت بحديقة في كوينز وعدم توجيه اتهامات لضابط شرطة نيويورك طبيب نسائية سابق في جامعة كاليفورنيا يُدان مجددًا ويُحكم عليه بالسجن 11 عامًا دبّة وأربعة أشبال تتخذ من تحت شرفة منزل في نيوجيرسي وكرًا لها منذ الخريف نيويورك على موعد مع أحرّ يوم في 15 أبريل منذ نحو 80 عامًا سحب أكثر من 356 ألف عبوة فيتامينات ومكملات لعدم توفر تغليف آمن للأطفال ليدي غاغا تحتفل بانتهاء جولتها في حيها القديم بنيويورك مع خطيبها FOX تجدّد «Doc» لموسم ثالث من 22 حلقة بعد نجاحه الواسع سفوك تطلق احتفالات الذكرى 250 لأمريكا بمعرض متنقل عن الثورة الأمريكية نائب رئيس إطفاء ينقذ سائقة نائمة كانت تقود بسرعة على طريق سريع في ويستشستر كيف ستعمل متاجر البقالة التي تخطط نيويورك لتشغيلها؟ وما الذي لم يُحسم بعد؟ غرامات على السائقين المعرقلين للحافلات تبدأ الجمعة على خطين إضافيين في كوينز دعوات لفتح مركز اقتراع في رايكرز وتوسيع تصحيح البطاقات وسط قيود قانونية مايك ميدوز يطلب من وزارة العدل تعويضه عن أتعاب قانونية في تحقيقات ترامب
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

«جريمة سياسية».. القصة الكاملة للمغني الذي زلزل مقتله إثيوبيا وأشعل أعمال عنف فيها
أخبار عربية ودولية

«جريمة سياسية».. القصة الكاملة للمغني الذي زلزل مقتله إثيوبيا وأشعل أعمال عنف فيها

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
أثارت جريمة قتل المغني الإثيوبي هاكالو هونديسا، فضول الكثيرين حول العالم، الذين يريدون معرفة السيرة الذاتية للمغني الذي خلف رحيله هذه الدرجة الكبيرة من الاضطرابات والاحتجاجات في الشارع الإثيوبي. وكانت حياة هونديسا، قد انتهت برصاصة مفاجئة، في ضواحي العاصمة الإثيوبية، واتهم أنصاره ومعجبيه السلطات الإثيوبية بالتقصير في حماية حياته، ومضوا إلى أبعد من ذلك، فقالوا إن الأمر يتعلق بجريمة سياسية. وعلى أثر المغني الإثيوبي ، عاشت العاصمة أديس أبابا، على وقع اضطرابات واسعة، خلال اليومين الأخيرين. وولد المغني هونديسا في عام 1985، في منطقة أروميا التي تحتضن قومية "الأورمو"، وهذا الانتماء الإثني قد يكون عنصرا مساعدا على فهم التوتر، نظرا إلى تشابك القوميات والإثنيات في البلد الواقع شرقي أفريقيا. بحسب موقع "سكاي نيوز عربية". وينشط التنظيم المعروف بـ"هيئة تحرير أرومو" منذ عقود ضد الحكومات المتعاقبة في البلاد، لأجل نيل "حق تقرير المصير". وفي عام 2003، أي حينما كان المغني الراحل في الـ 17 من عمره، تعرض للاعتقال وتمت إدانته بالحبس 5 سنوات عقب مشاركته في مظاهرات. وقضى هونديسا 5 سنوات في السجن، لكنه لم يوقف نشاطه السياسي، بل خرج من السجن وقد كتب أغلب الأغاني التي ضمها ألبومه الأول. واستطاع هونديسا الذي يغني عددا من مواضيع السياسة، أن يحقق نجاحا بارزا، وفي عام 2013، قام بجولة في الولايات المتحدة الأمريكية، وطرح ألبومه الغنائي الثاني. وتركز أغاني هونديسا على ما يصفه بـ"الصمود" ضد السلطات، فضلا عن مقاومة ما يعتبره "قمعا"، وارتبطت أعماله الفنية بشكل وثيق مع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في البلاد خلال عامي 2015 و2016. وفي عام 2017، أحيا هونديسا حفلا فنيا حاشدا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بغرض جمع تبرعات مالية لنازحين من قومية الأرومو اضطروا إلى ترك العاصمة أديس أبابا عقب توترات إثنية. وكانت أغاني هونديسا تركز في أغلب الأحيان على حقوق عرقية الأورومو في البلاد وتحولت إلى أناشيد تصدح بها الحناجر في موجة من الاحتجاجات التي قادت إلى سقوط رئيس الوزراء السابق في 2018. وعقب إصابة هونديسا بالرصاص وهو يقود سيارته في أديس أبابا، تم نقله إلى المستشفى، لكنه سرعان ما فارق الحياة، فيما تجمع الآلاف من أنصاره ومحبيه خارج المستشفى. وكان المغني البالغ من العمر 34 عاماً قد قال إنه تلقى تهديدات بالقتل. ولكن من غير الواضح هوية من يقف وراء إطلاق النار عليه. وأسفرت الاحتجاجات الغاضبة في إثيوبيا، بعد مقتل هونديسا، عن وقوع العشرات من القتلى والجرحى، كما عاد النقاش مجددًا إلى الواجهة بشأن "التحديات الإثنية" في إثيوبيا، رغم التغيير السياسي الذي شهده البلاد، على اعتبار أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، نفسه ينتمي أيضا إلى قومية الأرومو. وقد قطعت شبكة الانترنت عن مناطق في البلاد مع انتشار الاحتجاجات في ولاية أوروميا الإقليمية. وكانت جثة هاشالو في طريقها إلى مسقط رأسه "أمبو" التي تبعد عن العاصمة 100 كيلومتر إلى الغرب، ولكن المحتجين حاولوا إيقاف العملية وأصروا على وجوب دفنه في أديس أبابا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تعازيه قائلاً في تغريدة له على تويتر إن إثيوبيا "خسرت حياة ثمينة اليوم"، واصفا المغني بأنه "شخص رائع". كما أدان جريمة قتل هونديسا واصفا إياها بـ"الفعل الشرير"، واتهم من وصفهم بالأعداء بمحاولة زعزعة استقرار البلاد والنيل من السلام الذي حقتته. وتأتي وفاة هاشالو والاحتجاجات التي تلته في وقت تتنامى فيه التوترات السياسية في أعقاب تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في أغسطس القادم، وذلك بذريعة انتشار وباء كورونا. وكان ينتظر أن تكون تلك الانتخابات أول اختبار انتخابي لرئيس الوزراء آبي أحمد بعد تسلمه مهام منصبه في أبريل 2018. ويشتكي الأورومو، وهم أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا، منذ زمن طويل من تعرضهم للتهميش. وكانت المظاهرات قد اندلعت في 2016 فزاد الضغط على الحكومة. ولجأ الائتلاف الحاكم في نهاية المطاف إلى استبدال رئيس الوزراء في حينه هايلي مريام ديسالين بآبي أحمد، الذي ينتمي إلى عرقية الأورومو. بحسب موقع "بي بي سي". وقد أدخل آبي أحمد سلسلة من الإصلاحات غيرت صورة البلاد التي كانت تعتبر "دولة قمعية". وفاز بجائزة نوبل للسلام في 2019، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تحقيقه السلام مع دولة إريتريا.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني