نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
مبنى مهجور في تشيلسي بمانهاتن لا يزال غير آمن بعد حريق كبير من 3 إنذارات مقتل رجل بالرصاص في فورت غرين ببروكلين والشرطة تواصل التحقيق اعتقال أربعة مراهقين بعد تجمّع صاخب جديد في منطقة Navy Yard بواشنطن تحذير من السباحة على شواطئ لوس أنجلوس بعد ارتفاع البكتيريا إثر الأمطار طاقم «ساوثويست» يكرّم طفلًا تعافى من السرطان في رحلة عودته إلى سان دييغو كوستاريكا تستقبل أول دفعة من المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة إطلاق النار في مطعم بيوينون تاونشيب لم يكن عشوائياً وفق سلطات نيوجيرسي انتقادات وتحذيرات في نيويورك من خطة إسقاط كرة في تايمز سكوير ليلة 4 يوليو نيويورك تدرس إعلان سفوك كاونتي منطقة كوارث بعد خسائر كبيرة في المحار وفاة رجل إثر هجوم ثلاثة كلاب بيتبول عليه في نيوارك بولاية نيوجيرسي ممداني يعلن خطة لتسريع الحافلات في نيويورك عبر 45 ممرًا رئيسيًا أب يقاضي مؤسستين نفسيّتين في نيويورك بعد الاعتداء على ابنته الناجية من الاتجار الجنسي حزب المعارضة في المجر يقترب من إزاحة أوربان بعد 16 عامًا في الحكم خرائط تكشف رواية برايان هوكر عن اختفاء زوجته في جزر البهاما مامداني يواجه أول اختبار حقيقي في الموازنة لسد فجوة مالية قدرها 5.9 مليارات دولار
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لغز رائحة «البيض الفاسد والبروكلي» يربك سكان أحد أحياء ستاتن آيلاند منذ شهور
نيويورك اليوم

لغز رائحة «البيض الفاسد والبروكلي» يربك سكان أحد أحياء ستاتن آيلاند منذ شهور

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
يواجه سكان أحد شوارع جزيرة ستاتن في نيويورك لغزًا بيئيًا مزعجًا منذ شهور، بعدما استمرت رائحة قوية وصفها السكان بأنها خليط منفّر من «البيض الفاسد والبروكلي» من دون أن تتمكن الجهات المعنية حتى الآن من تحديد مصدرها بدقة. وبحسب تقرير محلي نُشر الجمعة، يتركز الاشتباه في أن الرائحة تنبعث من فتحات الصرف الصحي في منطقة ميريل أفينيو قرب جراهام أفينيو، حيث تكررت الشكاوى على مدى أشهر، بينما حاول السكان والجهات البيئية تعقب السبب من دون حسم نهائي.

لماذا أصبح الأمر قضية عامة

مثل هذه الروائح لا تُعد مجرد إزعاج عابر، لأن استمرارها قد يثير مخاوف صحية وبيئية، خصوصًا إذا ارتبطت بشبكات الصرف أو انبعاثات غازية أو خلل في البنية التحتية. وفي الأحياء السكنية، يتحول الأمر سريعًا إلى قضية تمس نوعية الحياة اليومية، وقدرة السكان على فتح النوافذ أو استخدام الشوارع المحيطة بشكل طبيعي. كما أن طول الفترة الزمنية التي استمرت فيها المشكلة من دون حسم جعلها ملفًا يتجاوز الشكوى الفردية إلى سؤال أوسع عن سرعة استجابة الأجهزة المختصة، وحدود قدرتها على تتبع الروائح أو الانبعاثات غير التقليدية داخل الأحياء المأهولة.

ما الذي نعرفه حتى الآن

حتى لحظة نشر التقرير، لم يكن هناك إعلان رسمي يحسم المصدر النهائي للرائحة، وكل ما أمكن تأكيده هو أن السكان والسلطات البيئية حاولوا مرارًا تحديد منشئها، وأن المؤشرات الأولية تشير إلى منطقة الصرف بالقرب من الشارع المذكور. ويهم هذا النوع من الأخبار العائلات المهاجرة تحديدًا، لأن كثيرًا من السكان قد لا يعرفون الجهة المختصة التي يجب التواصل معها عندما تتداخل مسائل الصحة والبيئة والبنية التحتية. وفي مثل هذه الحالات، يصبح توثيق الشكوى والاستمرار في إبلاغ الجهات البلدية أمرًا أساسيًا إلى أن يظهر تفسير رسمي واضح.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني