تجمع آلاف من عمال المباني السكنية على طول بارك أفينيو في الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن، يوم الأربعاء، بينما يستعد اتحادهم للتصويت على ما إذا كان سيمنح تفويضًا بالإضراب.
ويقول الاتحاد إن أكثر من 34 ألفًا من البوابين والمشرفين وعمال النظافة وغيرهم من أعضاء 32BJ قد يتركون العمل في أقرب وقت الثلاثاء المقبل، وهو ما قد يؤثر في أكثر من مليون من سكان نيويورك عبر آلاف المباني.
ويأتي هذا التحرك في ظل خلاف بين الاتحاد ومجلس الاستشارات العقارية، وهو الجهة التي تمثل مالكي المباني في مدينة نيويورك. ومن أبرز نقاط الخلاف الأجور والرعاية الصحية.
وبحسب الاتفاق الحالي الممتد لأربع سنوات، يحصل الأعضاء على تغطية عائلية كاملة ولا يساهمون ماليًا في الخطة. لكن مجلس الاستشارات العقارية يقول إن هذا النموذج غير مستدام، مشيرًا إلى أن متوسط ما يتقاضاه عامل الباب يبلغ نحو 62 ألف دولار سنويًا، بينما تتجاوز كلفة العامل على أصحاب العمل 112 ألف دولار، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرعاية الصحية.
كما أن أحد الوعود الرئيسية في حملة العمدة لا يلقى قبولًا لدى مالكي المباني، وهو فكرة تجميد الإيجارات في الشقق الخاضعة للتثبيت الإيجاري.
وفي الوقت نفسه، بدأ كثير من نحو 1.5 مليون من سكان مانهاتن وبروكلين وكوينز وستاتن آيلاند الذين قد يتأثرون بالإجراء في وضع خطط بديلة.
وكان آخر إضراب لعمال المباني في عام 1991، عندما توقفوا عن العمل لمدة 12 يومًا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!