كشف كتاب جديد بعنوان «RFK Jr.: The Fall and Rise» عن واقعة غريبة تتعلق بروبرت إف. كينيدي جونيور، الذي قيل إنه أوقف سيارته العائلية على جانب الطريق بعد أن رأى راكونًا ميتًا، ثم قطع أعضاءه التناسلية ليحتفظ بها و«يدرسها لاحقًا».
وبحسب ما ورد في الكتاب، الذي استند إلى مصادر متعددة بينها يوميات خاصة كتبها كينيدي أثناء إقامته في نيويورك بين عامي 1999 و2001، فإن الحادثة وقعت على طريق I-684، حيث كتب كينيدي في مقطع منسوب إليه: «كنت واقفًا أمام سيارتي المتوقفة على I-684 أقطع قضيب راكون دهسته سيارة، وأنا أفكر في مدى غرابة بعض أفراد عائلتي». وأضاف أن أطفاله «انتظروا بصبر في السيارة».
ويأتي هذا الكشف ضمن سلسلة روايات أخرى عن تعاملات غريبة منسوبة إلى كينيدي مع أجزاء من الحيوانات عبر السنوات. ففي مقابلة عام 2012، قالت ابنته كيك كينيدي إن هوس والدها بأحشاء الحيوانات أفسد عطلة عائلية في هاينيس بورت بولاية ماساتشوستس، بعدما علم بوجود جثة حوت على شاطئ قريب في جزيرة سكوا، فتوجه إلى الشاطئ وقطع رأس الحوت بمنشار كهربائي، ثم ربط الرأس الضخم فوق سقف الميني فان العائلية بحبل مطاطي ليأخذه معه ويدرسه لاحقًا.
كما أقر كينيدي في عام 2024، خلال ترشحه للرئاسة لفترة قصيرة، بأنه تخلص من شبل دب ميت في سنترال بارك قبل نحو عقد بعد محاولة فاشلة لسلخه، وقال في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي إنه كان برفقة أصدقاء يشربون حين خططوا لجعل الأمر يبدو وكأن الدب صدمته دراجة. وذكر أنه عثر على الشبل الميت خلال رحلة صيد بالصقور في غوشن بنيويورك.
وفي العام الماضي، وبعد أن رشحه الرئيس دونالد ترامب لقيادة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، قالت ابنته كارولين كينيدي في رسالة إلى المشرعين إنه خلال دراسته الجامعية وضع صيصانًا وفئرانًا في خلاط لإطعام صقوره، ووصفت غرفته الجامعية بأنها «مشهد منحرف من اليأس والعنف».
حتى الآن، لم تُعلن نتائج دراسات كينيدي المتعلقة برأس الحوت أو راكون الطريق على الملأ.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!