تروي الفارسة الأمريكية لورين كاناريك لحظة إطلاق النار عليها مرتين في الصدر على يد مدربها الأولمبي السابق مايكل باريزون، في حادثة وقعت داخل مزرعته في لونغ فالي بولاية نيوجيرسي يوم 7 أغسطس 2019، وتقول إنها ظنت أنها ستموت قبل أن تصلها المساعدة الطبية.
وقالت كاناريك، 44 عامًا، إنها شعرت على نحو مفاجئ بأنها بخير بعد الإصابة، حتى إنها اتصلت بنفسها برقم الطوارئ 911، لكنها كانت في الواقع تعاني حالة طبية خطيرة بعدما اخترقت الرصاصات رئتها. وأضافت أن رئتيها كانتا تمتلئان بالدم وأنها كانت تدرك أن عليها فعل أي شيء ممكن لوقف ما يحدث، لأن الرصاص أسرع من أي محاولة للهرب.
وبحسب روايتها، كان ضباط الشرطة على بُعد أقل من ميل واحد من المكان، وتمكنوا من التعامل مع الإصابة سريعًا. كما ذكرت أنها فقدت الوعي مرتين في سيارة الإسعاف في طريقها إلى المستشفى، ثم وضعت في غيبوبة طبية وخضعت لعملية جراحية لإصلاح الضرر في رئتها اليسرى.
وكانت الحادثة قد جاءت على خلفية نزاع بشأن إقامة كاناريك وخطيبها روبرت غودوين في المزرعة. وقالت إن باريزون حاول طردهما بعد فيضان أصاب المنزل الرئيسي، بينما قال دفاعه في المحكمة إنه كان يعاني انهيارًا نفسيًا مؤقتًا بسبب ما وصفه بإساءة نفسية تعرض لها. وفي أبريل 2022، قضت هيئة محلفين في مقاطعة موريس بولاية نيوجيرسي ببراءته بسبب الجنون من تهمة شروع في القتل من الدرجة الأولى وتهمة حيازة سلاح لغرض غير مشروع من الدرجة الثانية، بينما تمت تبرئته من بقية التهم.
وكان باريزون قد اعتُقل ووجهت إليه تهمتان بالشروع في القتل وتهمتان بحيازة سلاح لغرض غير مشروع، وبقي في السجن عامين ونصف العام بانتظار المحاكمة. كما أُحيل إلى مركز آن كلاين للطب الشرعي النفسي في ترينتون ثم إلى مستشفى غريستون بارك النفسي في موريس بلينز قبل الإفراج عنه في نوفمبر 2023، بشرط أن يبقى في نيوجيرسي ويتلقى علاجًا منتظمًا من طبيب نفسي وألا يتواصل مع كاناريك، مع منعه أيضًا من حيازة الأسلحة.
وتقول كاناريك إنها تشعر بالاستياء من فيلم وثائقي جديد بعنوان “Untold: The Shooting at Hawthorne Hill” من إنتاج نتفليكس، والمقرر عرضه في 21 أبريل، إذ تتهم الجهة المنتجة بأنها حرّفت الحقيقة من أجل الإثارة وجعلتها تبدو وكأنها الطرف الذي أشعل الأزمة. وأضافت أنها لم تشاهد النسخة النهائية بعد، لكنها ترى أن ما حدث كان محاولة قتل لرجلين، على حد وصفها.
وكانت كاناريك، التي كانت في صعود لافت في منافسات الفروسية عام 2018، قد التقت باريزون في ويلينغتون بولاية فلوريدا خلال منافسة، ثم انتقلت مع غودوين وخيولهما من منزلها في نورث كارولاينا إلى مزرعة Hawthorne Hill التابعة له، والتي تمتد على 60 فدانًا. وتقول إن التوتر تصاعد بعد ذلك، وإن الشرطة استُدعيت إلى المزرعة ست مرات على الأقل قبل إطلاق النار، من قبل جميع الأطراف.
وتؤكد كاناريك أنها لن تتراجع عن العودة إلى مسيرتها في ركوب الخيل، وأنها تعيش الآن مع غودوين في فلوريدا. وقالت إنها لن تغادر بصمت، وإن استمرارها في الركوب رغم ما حدث يمثل بالنسبة لها نعمة وشرفًا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!