أعلنت السلطات الأميركية اعتقال ديفيد فاريلا، وهو احتياطي في البحرية الأميركية يبلغ 38 عامًا، بعد مطاردة دولية على خلفية اتهامه بقتل زوجته لينا ماريا غويرا، البالغة 39 عامًا، في ولاية فرجينيا وإخفاء جثتها داخل مجمّد في منزلهما بمدينة نورفولك.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن فاريلا أُوقف في الخارج، من دون أن يحدد مكان القبض عليه. وأضاف أن الرجل كان مطلوبًا بتهمة القتل من الدرجة الأولى، وأنه كان هاربًا لأكثر من شهرين قبل توقيفه.
وبحسب التحقيقات، عُثر على جثة غويرا داخل المجمّد في 5 فبراير/شباط، وهو اليوم نفسه الذي قالت السلطات إن فاريلا غادر فيه الولايات المتحدة أو نحو ذلك التاريخ. وكانت غويرا قد أُبلغ عن اختفائها بعد أن لم يسمع منها شقيقها لمدة أسبوعين.
كما قالت الشرطة إن محاولات التواصل مع فاريلا، الذي كان احتياطيًا نشطًا في البحرية، لم تنجح، وإن مشرفه في البحرية أبلغها أن عدم رده على الاتصالات أمر غير معتاد. ولاحقًا، صنّفت السلطات وفاة غويرا على أنها جريمة قتل.
وأصدرت سلطات فرجينيا مذكرة توقيف بحق فاريلا بتهمتي القتل من الدرجة الأولى وإخفاء جثة. وذكرت التحقيقات الفيدرالية أنه استقل رحلة إلى هونغ كونغ، وأن طلبات الكشف الطارئ من واتساب أظهرت معلومات موقع مصدرها هناك.
وقالت السلطات إن لفاريلا عائلة في كولومبيا، لكن لا توجد صلات معروفة له بهونغ كونغ أو الصين. كما نقلت تقارير محلية عن أقارب غويرا قولهم إن فاريلا كان غيورًا ومنع زوجته من العمل أو من رؤية الأصدقاء أو الخروج بمفردها.
وقال مسؤولون إن فاريلا سيُرحّل إلى الولايات المتحدة لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!