RIFLE، كولورادو — بدأ مستشفى Grand River Health في مدينة Rifle بولاية كولورادو تطبيق برنامج موسع للوصول اللغوي بعد أن قال أفراد من المجتمع الإسباني واللاتيني في مجموعات نقاش عام 2023 إن حواجز التواصل كانت تسبب ارتباكًا غير ضروري داخل المستشفى.
وقالت ماريا أوليفو، وهي محللة جودة في المستشفى، إنها كانت تترجم لوالدتها منذ أن كانت في الخامسة أو السادسة من عمرها، سواء في البنك أو في عيادة الطبيب، ثم واصلت ذلك نحو 12 عامًا. وأوضحت أنها كانت تشعر بثقل المسؤولية وتخشى أن تخطئ في نقل المعنى، إلى أن رفضت لاحقًا القيام بهذا الدور عندما احتاجت والدتها إلى المساعدة في التواصل لدى طبيبة نسائية.
ويخدم Grand River Health، وهو مستشفى يضم 57 سريرًا، مجتمعًا في مدينة صحراوية يبلغ عدد سكانها نحو 10,000 شخص، ويقول المستشفى إن نحو 36% من السكان يتحدثون الإسبانية في المنزل. ومع تزايد الحاجة، بدأ المستشفى قبل عامين تدريب موظفين ثنائيي اللغة ليصبحوا مترجمين معتمدين، إلى جانب تعيين منسقة للوصول اللغوي ومترجم طبي بدوام كامل.
وقال الدكتور كيفن كولمان، كبير المسؤولين الطبيين في المستشفى، إن عشرات الموظفين خضعوا لدورة تدريبية مدتها بين 40 و60 ساعة، وإن بعضهم يُستدعى عدة مرات يوميًا من وظائفهم الأصلية، مثل الاستقبال أو الأشعة أو المساعدين الطبيين، للترجمة للمرضى الناطقين بالإسبانية. كما يحصلون على زيادة مالية بسيطة بحسب مقدار التدريب وما إذا كانوا نالوا الاعتماد.
وأضاف كولمان أن البرنامج وفّر على المستشفى المال رغم تكاليف التدريب والزيادات، لأن الاعتماد على الترجمة الافتراضية عبر الهاتف أو الأجهزة اللوحية انخفض كثيرًا، وأصبح المستشفى يدفع نحو ثلث التكلفة السابقة. كما قال إن المستشفى شهد زيادة تقارب 50% في عدد المرضى الناطقين بالإسبانية منذ بدء البرنامج.
ورغم ذلك، لا يزال البرنامج يواجه حدودًا، إذ يعتمد المستشفى على مترجمين افتراضيين للغات الأخرى غير الإسبانية، وكذلك خلال الليل وعطلات نهاية الأسبوع. كما قال بعض الموظفين ثنائيي الدور إنهم شعروا بالإرهاق من المسؤوليات الإضافية، لكن أوليفو قالت إن هذه المخاوف خفّت مع توسع البرنامج، وإنه أصبح مريحًا لها أن ترى عددًا أقل من الأطفال في Rifle يضطرون إلى الترجمة لآبائهم داخل المستشفى كما كانت تفعل هي مع والدتها.
ويأمل أوليفو وكولمان أن يستمر البرنامج في التوسع، مع توظيف مترجمين مخصصين في الأقسام التي تحتاج إليهم أكثر.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!