قُتل مظلي فرنسي وأصيب ثلاثة من زملائه من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، السبت، في كمين مشتبه به لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، وذلك بعد أقل من يومين على بدء وقف إطلاق نار هش لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.
وقالت السلطات الفرنسية والأمم المتحدة إن القتيل هو الرقيب الأول فلوريان مونتورو من الفوج السابع عشر للمهندسين المظليين، وكان ضمن وحدة في مهمة أممية لإزالة المتفجرات على طريق يؤدي إلى موقع معزول تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» في بلدة الغندورية، عندما تعرضوا لهجوم من مسافة قريبة.
وأوضحت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران، عبر منصة «إكس»، أن مونتورو «وقع في كمين نفذته مجموعة مسلحة من مسافة قريبة جدًا»، مضيفة أنه «أصيب مباشرة بطلق من سلاح خفيف، ثم سحبه رفاقه تحت النيران، لكنهم لم يتمكنوا من إنعاشه».
وبحسب «اليونيفيل»، أُصيب ثلاثة جنود فرنسيين آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة. وكان الجنود الأربعة الذين تعرضوا للهجوم يرتدون الخوذ الزرقاء ويعملون تحت راية الأمم المتحدة.
وأدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الهجوم، فيما نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مونتورو وطالب بمحاسبة الجهة المسؤولة. وقال ماكرون على «إكس» إن «كل شيء يشير إلى أن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله»، داعيًا السلطات اللبنانية إلى «اعتقال الجناة فورًا» والتعاون مع «اليونيفيل».
كما أعلنت «اليونيفيل» أنها تشتبه في مسؤولية «حزب الله» عن الكمين، وأكدت أنها فتحت تحقيقًا، داعية الحكومة اللبنانية إلى الشروع سريعًا في التحقيق لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة ضد قوات حفظ السلام التابعة لها.
وجاء الهجوم بعد التوصل إلى هدنة مؤقتة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان لوقف القتال بين القوات الإسرائيلية ومسلحي «حزب الله»، الذي تجدد بعد اندلاع حرب إيران.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!