قال وزير النقل الأمريكي شون دوفي إن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل مراقبي الحركة الجوية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن هذا الأمر «لن يحدث».
وجاءت تصريحات دوفي مع بدء وزارة النقل تنفيذ خطة شاملة لإعادة تطوير نظام مراقبة الحركة الجوية في البلاد، وهي عملية تبلغ كلفتها 12 مليار دولار. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي سيُستخدم مستقبلا كأداة مساعدة، لا كبديل عن البشر الذين يديرون المجال الجوي.
وقال دوفي إن التقنية الجديدة ستساعد مراقبي الحركة الجوية على ترتيب حركة الرحلات وتفادي التأخيرات عبر دمج جداول رحلات شركات الطيران مع نظام تابع لإدارة الطيران الفيدرالية. وأضاف أن البرنامج سيتمكن من رصد المشكلات قبل 45 يوما، واقتراح تقديم بعض الرحلات أو تأخيرها بضع دقائق، بما يخفف الازدحام ويمنع التأخير.
وبحسب وزارة النقل، فإن أعمال التحديث الجارية في مطارات البلاد شملت بالفعل استبدال نحو 50% من الأسلاك النحاسية، وتحديث نحو 270 موقعا للراديو، وتركيب أنظمة جديدة للوعي السطحي في 54 مطارا لتحسين قدرة المراقبين على تتبع الطائرات على الأرض، إلى جانب تحويل 17 برج مراقبة إلى شرائط طيران إلكترونية بدلا من الشرائط الورقية التقليدية.
ويأتي الدفع نحو تمويل هذه التقنيات في ظل حوادث بارزة شهدت أخطاء محتملة في مراقبة الحركة الجوية، من بينها حادث تصادم مميت في مطار لاغوارديا في نيويورك الشهر الماضي. وقال دوفي إن البشر يظلون عرضة للخطأ، ولهذا يريد منح مراقبي الحركة الجوية أدوات إضافية لدعمهم في عملهم.
ولا يزال الكونغرس بحاجة إلى تمويل برنامج الذكاء الاصطناعي نفسه، والذي قد تتراوح كلفته بين 6 مليارات و10 مليارات دولار.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!