تعمل وحدة الطيران التابعة لشرطة نيويورك على مدار 24 ساعة يوميًا، سبعة أيام في الأسبوع، في مهام لا يراها الجمهور عادة، لكنها تُستخدم لتقليل المخاطر على الأرض عبر المراقبة من الجو في مدينة نيويورك.
وقال مفتش وحدة الطيران في شرطة نيويورك رون راموس إن مطاردات المركبات والمطاردات الراجلة «خطيرة جدًا»، مضيفًا أن وجود المراقبة الجوية يساعد على تقليل الخطر على الأرض عبر توفير «المراقبة من السماء».
وتُدار هذه المراقبة من غرفة تحكم في فلويد بينيت فيلد، حيث تعتمد الوحدة على جدار فيديو ضخم وكاميرا تُعرف باسم Imax Ten، وهي مزودة بقدرات الأشعة تحت الحمراء، ما يتيح رؤية الأشياء عن قرب من مسافات بعيدة جدًا. وقال راموس إن الوحدة تستطيع رصد «دبوس» من ارتفاع 2000 قدم في السماء باستخدام هذه الكاميرات.
واستخدمت الوحدة الفيديو في تتبع دراجة نارية مسروقة، كما استُدعيت من خفر السواحل لإجلاء رجل من سفينة كان يمر بحالة طبية طارئة. وساعدت أيضًا في إخماد حريق غابات، بعدما رصد الطاقم حريقًا في أحراش أثناء عودته إلى القيادة، ليتم إبلاغ وحدة الإنقاذ الجوي والبحري، ثم جرى التقاط المياه وتنفيذ عدة مرات مرور فوق الحريق.
وفي فبراير الماضي، سقط ثلاثة رجال في خليج جامايكا أثناء سيرهم فوق الجليد، فقام ضباط من شرطة نيويورك بالقفز من مروحية لإنقاذهم. وقال راموس إن هذا النوع من المهام لا يحدث كثيرًا، لكن عمليات الإنقاذ المائي تُنفذ طوال فصل الصيف.
وتضم الأسطول سبع مروحيات، منها اثنتان للبحث والإنقاذ وخمس للدوريات العادية. وقال راموس إن كثيرين لا يدركون حجم المساعدة التي تقدمها الوحدة للشرطة، مؤكدًا أن العمل الشرطي «خطير جدًا» ويجب إيجاد طرق لجعله أكثر أمانًا قدر الإمكان.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!