قالت إدارة خدمات الصحة الحكومية في تكساس إن معسكر كامب ميستيك للفتيات، الواقع في تكساس، يجب أن يجري سلسلة من التغييرات والمراجعات قبل أن يتمكن من إعادة فتحه هذا الصيف.
وأوضحت السلطات أن بعض الجوانب، ومنها خطط الطوارئ وإشعار الأهالي، تحتاج إلى معالجة حتى يحقق المعسكر “الامتثال الكامل” قبل استقبال المخيمات هذا الصيف. وجاء ذلك في رسالة تتعلق بأوجه القصور في خطة الطوارئ، ردًا على طلب المعسكر للحصول على ترخيص لإعادة الافتتاح.
وكان المعسكر يخطط لفتح موقعه في Cypress Lake، وهو موقع قريب لكنه ليس المكان نفسه الذي لقي فيه المخيمون حتفهم. ومنحت الولاية المعسكر 45 يومًا لتصحيح خططه وإعادة تقديمها إلى إدارة الصحة الحكومية في تكساس.
وقالت كامب ميستيك في بيان يوم الجمعة إنها تراجع إخطار الولاية وتعمل عن قرب مع الإدارة لمعالجة الجوانب المحددة. وأضافت أن أولويتها هي سلامة ورفاه المخيمات، وأنها تأمل في مواصلة المهمة والرسالة اللتين استمرتا قرابة قرن لتقديم تجربة تخييم مسيحية للفتيات تساعدهن على النمو جسديًا وذهنيًا وروحيًا.
ومن بين أوجه القصور التي أشارت إليها الوكالة الحكومية: غياب خريطة لموقع السهل الفيضي توضح أماكن أكواخ المخيمات، وعدم كفاية الخطط الخاصة بتعيين منسق للاستعداد للطوارئ، وخطط الإخلاء من الحرائق، وخطط الكوارث الطبيعية. كما ذكرت أن نظام الإنذار في حالات الطوارئ غير كافٍ.
وأشارت الإدارة أيضًا إلى تكرار مشكلة تتعلق بعدم وضوح مسؤوليات الموظفين والبروتوكولات في حالات الطوارئ، إضافة إلى ضعف التنسيق مع السلطات المحلية وعدم وضوح آلية إخطار الأهالي. وطلبت الوكالة من المعسكر أيضًا تضمين آلية لإبلاغ الأهالي والأوصياء إذا كان أي جزء من المعسكر يقع داخل سهل فيضي.
وكان 25 فتاة ومستشاران ومالكة كامب ميستيك قد لقوا حتفهم في فيضانات 4 يوليو في مقاطعة كير بولاية تكساس. كما قُتل أكثر من 130 شخصًا في المنطقة في الكارثة التي سببتها عواصف رعدية بطيئة الحركة أدت إلى فيضان نهر غوادالوبي وخروجه عن مجراه.
وأعرب بعض أفراد عائلات المخيمات عن رفضهم لخطط إعادة الافتتاح. وفي فبراير، رفعت عائلات تسعة من ضحايا فيضانات كامب ميستيك دعوى ضد الولاية، متهمة إياها بعدم تطبيق شرط يفرض على المعسكر وجود خطة إخلاء.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!