أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية أن ضربة عسكرية أميركية جديدة استهدفت، الأحد، قاربًا متهمًا بنقل المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقالت القيادة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن العملية نُفذت في 26 أبريل/نيسان بأمر من قائد القيادة الجنوبية الجنرال فرانسيس ل. دونوفان، عبر قوة المهام المشتركة الجنوبية الرمح، واستهدفت قاربًا قالت إنه كان يُشغَّل من قبل منظمات إرهابية مصنفة، وإن المعلومات الاستخباراتية أكدت أنه كان يسير على طول طرق تهريب معروفة.
وبعد الهجوم، نشرت القيادة الجنوبية مقطع فيديو على منصة إكس يظهر قاربًا يتحرك بسرعة في الماء قبل أن يؤدي انفجار إلى اشتعاله.
ولم يقدم الجيش أدلة على أن أيًا من القوارب المستهدفة كانت تحمل مخدرات. كما قال إن الضربات السابقة استهدفت، بحسب وصفه، مهربي مخدرات مزعومين على طرق تهريب معروفة.
وتأتي هذه الضربة ضمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب التي استهدفت منذ أوائل سبتمبر/أيلول قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في مياه أميركا اللاتينية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 186 شخصًا على الأقل. كما نُفذت ضربات أخرى في البحر الكاريبي.
وتزامنت هذه العمليات مع تعزيز الولايات المتحدة أكبر وجود عسكري لها في المنطقة منذ أجيال، وجاءت قبل أشهر من المداهمة التي جرت في يناير/كانون الثاني وأدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تهريب مخدرات، وقد دفع ببراءته.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة في حالة “نزاع مسلح” مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، واعتبر الضربات تصعيدًا ضروريًا لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، بينما شكك منتقدون في قانونية هذه الهجمات بشكل عام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!