قضت محكمة مقاطعة نيو ساوث ويلز في أستراليا بسجن ديلينا ستيفنسون، 30 عامًا، لمدة عامين وثلاثة أشهر، بعد إدانتها بالتعامل المتهور مع أموال كانت عُرضة لأن تصبح أداة جريمة، على أن تُفرج عنها بعد ثمانية أشهر بموجب أمر إفراج مشروط.
وقالت المحكمة إن ستيفنسون، وهي عاملة سابقة في مجال الجنس وتصف نفسها لاحقًا بأنها “معالجة طاقة” في بوندي، جرى استدراجها خلال عطلة في دبي في نوفمبر 2023 من قبل الإيطالي باسكواله زابيا، الذي طلب منها تمرير أموال عبر نشاطها التجاري في بوندي المعروف باسم Pleasure Paradigm.
وبحسب ما سمعته المحكمة، تلقت ستيفنسون ما يقرب من 400 ألف دولار عبر 22 معاملة مختلفة خلال ديسمبر 2023 ويناير 2024، ثم أعادت تحويل الأموال إلى الرجال مع احتفاظها بنسبة 15 في المئة. وأُستخدمت الأموال في النهاية لشراء 10 كيلوغرامات من الكوكايين.
وأفادت وثائق المحكمة بأن ستيفنسون أوقفتها شرطة الحدود الأسترالية في فبراير 2025 ضمن تحقيق مرتبط بزابيا وطاهي البيتزا في ملبورن سالفاتوري فورميكا، بعد أن كانت قد عادت إلى سيدني في يونيو 2024. كما قالت المحكمة إن الشرطة استخرجت رسائل واتساب بين ستيفنسون وزابيا.
وخلال جلسة النطق بالحكم يوم الخميس، قالت ستيفنسون إنها لم تكن تعلم أن الأموال ستُستخدم لأغراض غير قانونية عندما وافقت على الترتيب، لكنها شعرت لاحقًا بـ“الالتزام” بمواصلة التحويلات. كما ذكرت أنها ابتعدت منذ ذلك الحين عن “المخدرات والحفلات” وبدأت دراسة “الشفاء البديل”.
ورفضت القاضية نيكول نومان إس سي وصفها بأنها “ساذجة”، وقالت إنها رأت أن لا عقوبة أخرى غير الاحتجاز الكامل مناسبة في هذه القضية.
وفي المحكمة، عانقت ستيفنسون أفراد عائلتها قبل أن تُقتاد إلى الاحتجاز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!