دافع مقدم البرامج الليلي جيمي كيميل، مساء الاثنين، عن مزحة قالها في برنامجه «Jimmy Kimmel Live!» وأثارت غضب الرئيس الأميركي وزوجته، مؤكداً أنها «لم تكن بأي حال من الأحوال دعوة إلى الاغتيال».
وجاء رد كيميل بعد ساعات من مطالبة الرئيس والسيدة الأولى بإقالته، على خلفية تعليق ساخر أدلى به في أعقاب حادث إطلاق نار وقع خلال حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن. وقال كيميل إن المزحة كانت «بوضوح عن فارق العمر بينهما»، مضيفاً بسخرية أنها كانت أيضاً عن «مظهر الفرح الذي نراه على وجهها كلما كانا معاً».
وأوضح كيميل في مونولوج برنامجه أن التعليق جاء ضمن «سخرية متخيلة» من الحفل، وأنه لم يكن بأي شكل «دعوة إلى الاغتيال»، مضيفاً أنه كان «صريحاً جداً لسنوات» في معارضته للعنف المسلح. كما قال إنه يأسف لأن ترامب وزوجته وأي شخص آخر اضطروا إلى تجربة ما وصفه بأنه «مؤلم ومخيف»، رغم عدم مقتل أحد.
وكان الرئيس قد كتب على منصته «تروث سوشيال» أنه يقدّر غضب كثيرين من «دعوة كيميل البغيضة إلى العنف»، ودعا إلى فصله فوراً من قبل «ديزني» و«إيه بي سي». كما قالت السيدة الأولى على منصة «إكس» إن «أشخاصاً مثل كيميل لا ينبغي أن تتاح لهم فرصة دخول بيوتنا كل مساء لنشر الكراهية»، ودعت «إيه بي سي» إلى اتخاذ موقف، قائلة إن الكوميدي «يختبئ» خلف الشبكة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، اتُهم كول توماس ألين، 31 عاماً، بمحاولة اغتيال الرئيس، إضافة إلى مخالفات تتعلق بالأسلحة النارية، بعد الحادث الذي وقع عند نقطة تفتيش أمنية خلال حفل السبت. ولم ترد «إيه بي سي» و«ديزني» على طلبات التعليق يوم الاثنين.
ويأتي هذا الجدل في ظل توتر متكرر بين الرئيس والكوميديين الساخرين الذين يوجّهون إليه النكات. وكان قد دعا سابقاً إلى إقالة كيميل، كما أوقفت «إيه بي سي» برنامجه الليلي لفترة وجيزة في سبتمبر بعد تعليقات تناولت الدوافع السياسية للرجل المتهم باغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك في يوتا، قبل أن يعود إلى الشاشة بعد نحو أسبوع.
وقال كيميل في ختام دفاعه عن نفسه إن الأميركيين يملكون «حق حرية التعبير».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!