الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أمومة وطفولة

تصريحات إيما غريد عن قضاء ثلاث ساعات مع أطفالها تشعل جدلًا حول ضغوط الأمومة

نحو دقيقتين قراءة كتب: د. سوزان فخري نُشر: تحديث:
تصريحات إيما غريد عن قضاء ثلاث ساعات مع أطفالها تشعل جدلًا حول ضغوط الأمومة

أثارت تصريحات رائدة الأعمال إيما غريد، التي قالت إنها تقضي نحو ثلاث ساعات فقط مع أطفالها في عطلة نهاية الأسبوع، موجة تفاعل وانتقادات، لكنها فتحت أيضًا نقاشًا أوسع حول توازن الوقت في التربية الحديثة.

نيويورك — أثارت رائدة الأعمال إيما غريد نقاشًا حادًا حول التربية بعد أن كشفت أنها تقضي نحو ثلاث ساعات مع أطفالها في عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عن قصد. وغريد هي الشريكة المؤسسة لعلامتي Skims وGood American.

وجاءت ردود الفعل على تصريحاتها سريعة، وفي كثير من الحالات كانت ناقدة، لكن الجدل فتح أيضًا بابًا أوسع للحديث عن التربية الحديثة، والضغط الواقع خصوصًا على الأمهات ليكنّ حاضرات دائمًا وقادرات على تحقيق التوازن المثالي بين كل شيء.

وقالت خبيرة التربية بيثاني براون-سيلفا إن الرسالة يمكن أن تكون إعادة التفكير في كيفية توزيع الوقت والاستفادة منه بأفضل شكل ممكن، بدل محاولة القيام بكل شيء في الوقت نفسه. وأضافت أن الآباء والأمهات يُتوقع منهم أن يكونوا حاضرين وناجحين ويديروا كل شيء، لكن هذا الضغط غير قابل للاستمرار.

وأوضحت غريد أنها لا ترى نفسها من هذا النوع من الآباء، وقالت إنها لن تقطع شطائر أطفالها إلى أشكال مرحة مثلًا. ووصفت نفسها بأنها “أم تصنع لحظات مؤثرة وذكريات أساسية”.

ويخلص هذا الجدل إلى أن الوقت الذي يقضيه الوالدان مع أطفالهما قد يختلف من أسرة إلى أخرى، وقد يكون أكثر أو أقل، لكن الأهم هو معرفة ما يناسب كل عائلة، ثم بناء جدول يمكن تكراره ويشعر فيه الجميع بالراحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني