يواجه مؤيدون للنائب الأمريكي السابق إريك سوالويل صعوبات في استرداد تبرعات انتخابية تبلغ 1.5 مليون دولار، بعدما علّق حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا عقب تقارير نشرت في 10 أبريل كشفت اتهامات بسوء سلوك جنسي، بينها ادعاء بالاغتصاب.
وبحسب وثيقة داخلية للحملة اطلع عليها San Francisco Chronicle، فإن ما لا يقل عن 200 متبرع يسعون لاستعادة أموالهم. ويأتي ذلك بينما يخضع سوالويل لتحقيق من جهات متعددة، في وقت دعا فيه مؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي ساعدوا في كشف الاتهامات المتبرعين إلى المطالبة بأموالهم.
وقالت الممثلة والمانحة كاثي غريفين في بودكاست إنها استردت تبرعها البالغ 10 آلاف دولار، ثم حولته إلى منظمة إعلامية تقدمية. وأضافت: «أنا فخورة جدًا لأنني تمكنت من استعادة التبرع من عالم سوالويل».
أما خوانيتا كيزور، وهي من سكان أوريندا، فقالت إنها تبرعت بمبلغ 500 دولار لحملة سوالويل قبل ساعات فقط من انفجار القضية، لكنها لم تتلق أي رد من الحملة. وأوضحت أنها تواصلت مع منصة ActBlue، التي أعادَت لها نسبة صغيرة فقط، نحو 5 دولارات، ثم أُعطيت عنوان بريد إلكتروني للتواصل. وقالت إنها كتبت إلى الحملة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولم تتلق أي رد.
وفي المقابل، قال متبرعون آخرون إنهم تلقوا إشارات من الحملة تفيد بعدم وجود توجيهات واضحة. ونقل Chronicle عن مايك هسيه، وهو من سكان إل سوبيرانتي، أن موظفًا سابقًا في الحملة اعتذر عن عدم القدرة على المساعدة، وكتب: «لم نتلقَّ إجراءً معتمدًا أو توجيهًا واضحًا بشأن عملية الاسترداد».
وتشير ملفات الحملة إلى أن سوالويل عيّن نفسه أمينًا ماليًا لحملته المتوقفة لمنصب الحاكم، ما منحه سيطرة كاملة على صندوق مالي قدره 4 ملايين دولار. كما استخدم أموال الحملة للاحتفاظ بمحامٍ للدفاع ضد الاتهامات، وربما لتعيين محقق خاص، وهي خطوات أثارت غضب منتقدين ومتبرعين.
وسوالويل، الذي نفى اتهامات الاعتداء الجنسي، لم يصدر تعليقًا عبر معلومات الاتصال الخاصة بأمين خزينة الحملة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!