حذر بارني فرانك، النائب الأمريكي السابق والرمز الليبرالي المعروف، الحزب الديمقراطي من التوجه المتطرف نحو اليسار في القضايا الاجتماعية، مؤكداً أن هذا التوجه قد يؤدي إلى خسارة دعم الناخبين. جاء هذا التحذير من فرانك البالغ من العمر 86 عاماً، والذي يتلقى العلاج في مستشفى الرعاية بسبب إصابته بفشل القلب الاحتقاني.
وفي مقابلة مع برنامج "State of the Union" على قناة CNN يوم الأحد، قال فرانك إنه يتحدث من منطلق خبرته اليسارية، مشيراً إلى أنه كان من المدافعين عن قضايا مثل تقنين زواج المثليين وتنظيم وول ستريت بعد الأزمة المالية عام 2008. وأضاف أن النجاح في إدراج قضية عدم المساواة على أجندة الحزب الديمقراطي أتاح أيضاً لمن يريدون استخدام ذلك كمنصة لتغييرات اجتماعية وثقافية واسعة، بعضها لا تزال غير مقبولة من الجمهور.
وأوضح فرانك أن رسالته لليساريين هي ضرورة التحلي بالاستراتيجية في دفع القضايا الاجتماعية، مشيراً إلى أن قضايا مثل زواج المثليين لم تُحل إلا بعد معالجة قضايا أخرى. وذكر مثالاً على ذلك الجدل حول مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضات النسائية، معتبراً أن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون بشكل أكثر تفصيلاً بدلاً من اتهام المعارضين بالتمييز بشكل مباشر.
كما أشار فرانك في مقابلة حديثة مع موقع Politico إلى أن حملات مثل "خفض تمويل الشرطة" و"فتح الحدود" تمثل أمثلة على تجاوزات اليسار المتطرف.
من المقرر أن يصدر فرانك كتاباً ينتقد فيه الجناح اليساري المتشدد في الحزب الديمقراطي خلال العام الجاري.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!